بالحجة وأنا أخرس إن لم أخصمك بالجدل. فيقول أبو الطيب: إن تحيرت في المفازة فعيني البصيرة الحالمة عين راحلتي، ومنطقي الفصيح البليغ بغامها.
وقوله:
وقد أراد المياه بغير هادٍ ... سوى عدّي لها برق الغمام
قال الشيخ أبو الفتح: قال يعقوب: العرب إذا عدت للسحاب منه برقة لم أشك في أنها ناطرة قد سقيت، فنتبعها على الثقة. هكذا قال.
والذي قال ابن قتيبة في كتابه (الأنواء) . انهم يعدون سبعين برقة. وقد قال ذلك بن نويره:
وهم ينزلون الغيث والغيث عازب ... إذا ماؤهم عدوا عليه البوارقا