1-أن هذا الحديث يضعفه الألباني رحمه الله وتضعيفه له يؤيد ما ذهب إليه من أن زيارة النساء للمقبرة سنة ما لم تبالغ فإن بالغت فإنه يحرم عليها ، لأنه يصحح لفظ ( لعن الله زوارات القبور) ، ( وزوارت صيغة) مبالغة فيقول: إن النهي ورد فيمن بالغلت في الزيارة أما كلمة ( زائرات ) فإنها لا تدل على المبالغة ولكنه يخالفه في تصحيح هذا الحديث شيخ الإسلام رحمه الله .