قال العثيمين رحمه الله: أما شروط الوجوب: الإسلام، والعقل، والبلوغ، والحرية، والاستطاعة. الإسلام: ضده الكفر، فالكافر لا يجب عليه الحج، نقول: أولًا تشهد وأسلم، ثم نقول: يجب عليك الحج. العقل: ضده الجنون، فلو فرض أن إنسانًا -نسأل الله العافية- منذ صغره وهو مجنون، ومات فليس عليه حج؛ لأن جميع العبادات تسقط عن المجنون إلا واحدة فقط وهي الزكاة فإنها تجب في مال المجنون؛ لأن الزكاة محلها المال وليس الذمة، وهذه قاعدة مفيدة لطالب العلم. لقاء الباب المفتوح [197] الخميس هو الثاني من شهر ذي القعدة عام (1419هـ(.
القاعدة الثامنة عشر: كل من شرع في واجب حرم عليه قطعه، إلا لعذر شرعي يبيح القطع
السؤال: رجل صام هذا اليوم (الخميس) ونواه قضاءً عن يوم من أيام رمضان، فهل يحرم عليه أن يقطع هذه النية في النهار؟ الجواب: يقول: رجل شرع في صوم قضاء رمضان فهل يجوز أن يقطع هذا الصوم في أثناء النهار؟
فالجواب: أنه لا يجوز، وسأعطيكم قاعدة مفيدة: كل من شرع في واجب حرم عليه قطعه، إلا لعذر شرعي يبيح القطع. فإذا شرع في قضاء رمضان وجب عليه أن يتم اليوم ولا يجوز له القطع، وإذا شرع في صلاة مفروضة وجب عليه أن يتمها ولا يجوز له القطع، وعلى هذا فقس، فإذا كان قد فعل فعليه أن يتوب ويأتي بدله بيوم. لقاء الباب المفتوح [225] الخميس هو الثامن والعشرون من شهر شوال عام (1420هـ(.
القاعدة التاسعة عشر:"المحظورات يُعذر فيها الإنسان: بالجهل. والنسيان. والإكراه. أما المأمورات فإنها لا تسقط"