فوائد عديدة
فيما قال فيه الشيخ محمد العثيمين
-رحمه الله -
(( قاعدة مفيدة ) )
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ،وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه
وبعد...
القاعدة الأولى:"إن كل من اعتقد في شيء أنه سبب ولم يثبت أنه سبب لا كونًا ولا شرعًا، فشركه شرك أصغر"
قال العثيمين رحمه الله: قوله:"فقد أشرك". أي: شركًا أكبر إن اعتقد أن هذا المتشاءم به يفعل ويحدث الشر بنفسه، وإن اعتقده سببًا فقط فهو أصغر، لأنه سبق أن ذكرنا قاعدة مفيدة في هذا الباب، وهي:"إن كل من اعتقد في شيء أنه سبب ولم يثبت أنه سبب لا كونًا ولا شرعًا، فشركه شرك أصغر، لأنه ليس لنا أن نثبت أن هذا سبب إلا إذا كان الله قد جعله سببًا كونيًا أو شرعيًا، فالشرعي: كالقراءة والدعاء، والكوني: كالأدوية التي جرب نفعها". القول المفيد على كتاب التوحيد - (ج 1 / ص 431)
القاعدة الثانية:"إذا فسرنا النص الشرعي بمعنى أخص وفسرناه بمعنى أعم، فنأخذ بالأعم"
قال العثيمين رحمه الله: واعلم أنه ينبغي أن يراعي المستدل بالقرآن والسنة قاعدة مفيدة، وهي إذا فسرنا النص القرآني أو النبوي بمعنى أخص وفسرناه بمعنى أعم، فنأخذ بالأعم، لأن الأعم يدخل فيه الأخص ولا عكس، إلا إذا دل دليل على أنه خاص، فهذا يتبع فيه الدليل، لكن عندما لا يدل الدليل، فخذ بالأعم، لأن الأعم يدخل فيه الأخص ولا عكس .... تفسير القرآن للعثيمين - (ج 9 / ص 13(
القاعدة الثالثة:"أنَّ الشيء قد يكون جائزًا، وليس بمشروع"
قال العثيمين رحمه الله: يدلُّ على قاعدة مفيدة وهي: أنَّ الشيء قد يكون جائزًا، وليس بمشروع، أي: يكون جائزًا أن تتعبَّد به، وليس بمشروع أن تتعبَّد به، وقد ذكرنا لهذا أمثلة فيما سبق يحضرنا منها: