فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 12

فعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"...ومن كان من أهل الصيام دُعى من باب الريان" (متفق عليه)

(26) مَنْ خُتم له بصوم يوم من أيام الست من شوال دخل الجنة, كما قال سيدُ الأمة:"...ومَنْ صام يومًا ابتغاء وجه الله خُتم له به دخل الجنة...الحديث" (صحيح الترغيب:976)

فتاوى العلماء الأعلام في مسائل السِّتِ من شوال

حكم صيام الست من شوال

السؤال

هل هناك أفضلية لصيام ست من شوال؟ وهل تصام متفرقة أم متوالية؟

الجواب

نعم، هناك أفضلية لصيام ستة أيام من شهر شوال، كما جاء في حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:"من صام رمضان ثم أتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر"رواه مسلم في كتاب الصيام بشرح النووي (8/56) ، يعني: صيام سنة كاملة.

وينبغي أن يتنبه الإنسان إلى أن هذه الفضيلة لا تتحقق إلا إذا انتهى رمضان كله، ولهذا إذا كان على الإنسان قضاء من رمضان صامه أولًا ثم صام ستًا من شوال، وإن صام الأيام الستة من شوال ولم يقض ما عليه من رمضان فلا يحصل هذا الثواب سواء قلنا بصحة صوم التطوع قبل القضاء أم لم نقل، وذلك لأن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"من صام رمضان ثم أتبعه..."والذي عليه قضاء من رمضان يقال صام بعض رمضان ولا يقال صام رمضان، ويجوز أن تكون متفرقة أو متتابعة، لكن التتابع أفضل؛ لما فيه من المبادرة إلى الخير وعدم الوقوع في التسويف الذي قد يؤدي إلى عدم الصيام. [1]

متى يبدأ المسلم بصيام ستة أيام من شوال

السؤال:

متى يُمكن أن أبدا بصيام الستّ من شوال حيث أنه يوجد لدينا إجازة سنوية الآن ؟.

الجواب:

يُمكن الشروع بصيام الستّ من شوال ابتداء من ثاني أيام شوال لأنّ يوم العيد يحرم صيامه ويُمكن أن تصوم الستّ في أيّ أيام شوال شئت وخير البرّ عاجله

وقد جاء إلى اللجنة الدائمة السؤال التالي:

(1) [فتاوى ابن عثيمين -رحمه الله- كتاب الدعوة (1/52-53) ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت