فعن سهل بن سعد - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تزال أمتى على سُنَّتى ما لم تنتظر بفطرها النجوم" (صحيح الترغيب:1066)
(12,11) تعجيلُ الفطر في السِّت من شوال من علامات إظهار الدين ومخالفةِ المغضوب عليهم والضالين:
فعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يزال الدينُ ظاهرًا ما عجَّل الناسُ الفطر لأن اليهود والنصارى يؤخرون" ( صحيح الترغيب:1067)
(13) دعاءُ الصائم أيام السِّت من شوال لا يُردُّ بإذن الكبير المتعال:
فعن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"ثلاثُ دعوات لا تُردُّ: دعوة الوالد. ودعوة الصائم, ودعوة المسافر" (الصحيحة: 1797)
(15,14) صيامُ أيام السِّت من شوال (وغيره من النوافل) من سمات أهل الصيام الأتقياء, كما قال إله الأرض والسماء:
"إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرًا والذاكرات أعدَّ اللهُ لهم مغفرةً وأجرًا عظيمًا" (الأحزاب:35)
(16) صيام أيام السِّت من شوال جُنَّة , فهل تعى ذلك الأمة؟
فعن أبى هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:قال الله - جل جلاله -:"كلُ عمل ابن آدم له إلا الصيام, فإنه لى, وأنا أجزى به, والصيام جُنَّة,....الحديث" (متفق عليه)
(17) خلوفُ فم الصائم (أيام السِّت من شوال) أطيب من ريح المسك عند الله , وتذكَّر قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , في ما يرويه عن ربه ومولاه:"....والذى نفسُ محمدٍ بيده لَخَلُوفُ فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك,..." (متفق عليه)