فيا من حُرمتَ في دنياك من رؤية الحبيب صلى الله عليه وسلم ، ولم تهنأ بالقرب منه ، ولم تقر عينك بمشاهدته والنظر إليه ، فإليك الطريقة والوسيلة التي يعوضك الله بها عن ذلك كله في الآخرة .
فيا لها من كرامة ، وياله من ثواب ، حين تلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم ، وترد على حوضه ، وتشرب من يده ، وتنال شفاعته ، وتنعم بالقرب منه ، والانضمام تحت لواءه .
إنها الصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم ، هي التي تفعل بك ذلك كله ، وفوق ذلك كله محبة الله تبارك وتعالى ورضوانه .
نسوق إليك جملة من هذه الفضائل لتكون لك عونًا على الإكثار من الصلاة والسلام عليه ، ولتعلم عظم ثواب ذلك وعظيم فضله ، نسأل الله تعالى أن يمنَّ علينا بصحبته وبالقرب منه صلى الله عليه وسلم .
كتبه: محمد سعد عبدالدايم
الخميس 10 ذو القعدة 1430 هـ الموافق 29 أكتوبر 2009 م
قال تعالى (( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) ) [1]
قال البخاري: قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: صَلاةُ اللَّهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلائِكَةِ ، وَصَلاةُ الْمَلائِكَةِ الدُّعَاءُ .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: يُصَلُّونَ يُبَرِّكُونَ .ا.هـ
صلاة الملائكة على النبي صلى الله عليه وسلم:
(1) الأحزاب 56