وقال الله تعالى"مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم" [البقرة: 261] .
وقال الله تعالى:"الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون" [البقرة: 262] .
وقال الله تعالى:"قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم" (البقرة:263) .
وقال الله تعالى:"الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلًا والله واسعٌ عليمٌ" [البقرة: 263] الآية.
قال ابن عباس -رضي الله عنهما- في تفسير الآية الكريمة (( اثنان من الله، واثنان من الشيطان:(الشيطان يعدكم الفقر) يقول (لا تنفق مالك وأمسكه لك فإنك تحتاج إليه) ، (ويأمركم بالفحشاء ) (والله يعدكم مغفرة منه ) على هذه المعاصي، (وفضلًا) في الرزق )).تفسير الطبري، رقم الأثر (6168،5/571) .
وقال الرازي: (فالمغفرة إشارة إلى منافع الآخرة، والفضل إشارة إلى منافع الدنيا وما يحصل من الرزق والخلف) التفسير الكبير (7/65) .
وقال القاضي ابن عطية في تفسير الآية الكريمة: (والمغفرة هي الستر على عباده في الدنيا والآخرة، والفضل هو الرزق في الدنيا والتوسعة فيه ، والتنعيم في الآخرة، وبكلٍ قد وعد الله تعالى) .
وقال الإمام ابن القيِّم الجوزية في تفسير الآية الكريمة: (هذا، وإن وعده له بالفقر ليس شفقة عليه، ولا نصيحة له وأمّا الله سبحانه وتعالى فإنّه يعد عبده مغفرة منه لذنوبه، وفضلًا بأن يخلف عليه أكثر مّما أنفق وأضعافه إما في الدنيا أو في الدنيا والآخرة) التفسير القيم (ص 168) .
وقال الشوكاني: (والفضل أن يخلف عليهم أفضل مما أنفقوا فيوسِّع لهم في أرزاقهم، وينعم عليهم في الآخرة بما هو أفضل وأكثر وأجل وأجمل) فتح القدير (1/438) .