عنِ ابنِ مسعودٍ -رضي الله عنه-، عن النَّبيِّ-صلى الله عليه وسلم- أنَّه قال للنِّساء:"تَصَدَّقْنَ فإنَّكُنَّ أكثرُ أهلِ النَّار". قالتِ امرأةٌ ليستْ مِنْ عِلْيَةِ النِّساءِ: بِمَ، أو لِمَ؟ قالَ:"إِنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وتَكْفُرْنَ العَشِيرَ". قال عبدُ اللَّه: ما مِنْ ناقصاتِ العقلِ والدِّينِ أغلب على الرِّجال ذوي الأمرِ على أمرِهِم مِنَ النِّساء. قيل: وما نُقصانُ عقلها ودينها؟ قال: أما نُقصانُ عقلها، فإنَّ شهادةَ امرأتين بشهادَةِ رجلٍ، وأما نُقصانُ دينِها، فإنَّه يأتي على إحداهنَّ كذا وكذا مِنْ يومٍ لا تُصلِّي فيه صلاةً واحِدَةً أخرجه ابن حبان في صحيحه. كتاب الزكاة، باب صدقة التطوع، رقم الحديث (3323، 8/115) وأخرجه النسائي في عشرة النساء (374) وأحمد في مسنده (1/433) .
أخي المسلم أختي المسلمة تأملا هذا الحديث فالرسول -صلى الله عليه وسلم- قال للنساء إنكن أكثر أهل النار وأمرهن بالصدقة ،وثمَّةَ أعمال بر أخرى غير ذلك مثل الذكر والصلاة والصيام وصلة الأرحام والبر بالوالدين وهذا يدل على أهمية الصدقة.
ذِكْرُ بيان أن اسم الصَّدقة يقع على كل نوع من المعروف