الصفحة 111 من 111

ونفعل مثل ما فعلوا

ولننتهز الفرصة فهذا أوانها أوان لحظنا فيه مليك عطوف، مهد لنا منهج الصلاح، وأقام لنا أعلام الفلاح، توفيق الأنام، وابتسام الأيام. لازالت سدته العلية شمسًا لآفاقنا، ولا برح جوده هاطلًا بأقطارنا، مؤزرًا بوزرائه الكرام، مسرورًا بحفظ السادة الأنجال الفخام.

فهذا نصحي، وأنا أخ لكم أبعد فيه عن التهم، ولا أسألكم عليه أجرًا إلا التبصر فيه، ولست قارعًا عصا لذي الحلم، والله الهادي إلى أقوم طريق، وبه الإعانة والتوفيق.

تم تحريره بقلم الفقير حسن توفيق المصري في أوائل جمادى الثانية سنة 1307 هجرية الموافقة أواخر يناير سنة 1890 ميلادية في برلين عاصمة الإمبراطورية الألمانية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت