فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 70

قال ابن هشام: يقال: وذلك عبد الله بن أبى وأصحابه .

قال ابن هشام: والذي تولى كبره عبد الله بن أبى وقد ذكر ذلك ابن إسحاق في هذا الحديث قبل هذا ثم قال تعالى: { لولا إذا سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرًا } النور 12] أي فقالوا كما قال أبو أيوب وصاحبته ثم قال { إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم } النور 15 ] .

( هم أبى بكر بعدم الإنفاق على مسطح ثم عدوله ) :

فلما نزل هذا في عائشة وفيمن قال لها ما قال قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وحاجته: والله لا أنفق على مسطح شيئًا أبدًا ولا أنفعه بنفع أبدًا بعد الذي قال لعائشة وأدخل علينا قالت: فأنزل الله في ذلك { ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر لكم والله غفور رحيم } النور 22]

** حادث أبى لبابة:

وعندما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أبا لبابة بن عبد المنذر) إلى بنى قريظة استجابة لطلبهم بعد أن خانوا العهد ونقضوا الميثاق وتأمروا على المسلمين بدا منه ما يعتبر خيانة لرسول الله ولكن الرجل ما أن وقع منه ما وقع حتى ثاب إلى رشده وسخط على نفسه وندم على فعلته ولم يكن منه إلا أن ربط نفسه في عمود المسجد تكفيرًا لذنبه وفيما يلي الحادثة كما يرويها ابن هشام في سيرته:

[ قال ابن هشام: وتلاحق به الناس فأتى رجال منهم من بعد العشاء الآخرة ولم يصلوا العصر لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصلين أحد العصر إلا ببنى قريظة فشغلهم ما لم يكن منه بد في حربهم وأبوا أن يصلوا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تأتوا بنى قريظة فصلوا العصر بها بعد العشاء الآخرة فما عابهم الله بذلك في كتابه ولا عنفهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثني بهذا الحديث أي إسحاق بن يسار عن بن كعب بن مالك الأنصاري .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت