ثم انتقل إلى الأزهر فأخذ عن جمع ، وصاحب جمعا ، منهم إمامها الشيخ محمد بخيت المطيعي ، والعلامة الفقيه محمد زاهد الكوثري ، والعلامة الإمام محمد أبو زهرة ، والعلامة المحدث أحمد بن محمد شاكر ، وأخذ كذلك عن أعلام من مختلف أراضي الإسلام ، كالعلامة الشيخ عمر بن حمدان المحرسي محدث الحرمين الشريفين وشيخ الطريقة الكتانية بالمدينة المنورة ، والعلامة الشيخ عبدالقادر بن توفيق شلبي ، وغيرهما ، ثم عاد إلى المغرب ، وبقي ينهل من ثدي العلم وينهل .
وظائفه
كما درس بمدارس بفاس وسلا والدار البيضاء وطنجة وأدارهم كذلك ، وعمل فقيها ضابطا بغرفة الضبط بمحكمة الاستئناف الشرعي العليا بالرباط ، وأستاذا للفقه المالكي وحضارة الإسلام بمعهد الدراسات المغربية العليا في قسم الحقوق والآداب بالرباط التابع لجامعة السوربون بفرنسا، وأستاذا للتفسير والحديث والفقه المقارن بكلية الشريعة بجامعة دمشق ورئيسا لقسم علوم القرآن والسنة في عموم كليات سوريا .
وعند انتقاله إلى الحجاز عمل مستشارا للملك فيصل بن عبدالعزيز وأستاذا للتفسير والحديث والفقه والمذاهب الإسلامية والاجتماعية المعاصرة في كلية الشريعة وكلية الدعوة في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ، ودرس الحديث في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة ، وغير ذلك من المراتب العلمية والتدريسية مماهو مسطور في المجلد الأخير من كتابه معجم فقه السلف ، وأثناء تدريسه بالحرمين الشريفين كان يدرس تفسير القرآن والموطأ ومسند الإمام أحمد وغيرها من كتب السنة في الحرمين الشريفين ، حتى عام 1406 هـ ،كما عمل في سلك الدعوة في مختلف القارات الخمس .
آثاره
من آثاره: