الصفحة 64 من 691

هل يُسن قبل الخروج إليها فعل شيء (مثل الأكل ونحوه) ؟

الإجابة:

ذكر العلماء أنه يُشرع في صلاة عيد الفطر أن يأكل قبل الخروج إليها تمرات وترًا أي ثلاث تمرات أو خمسًا أو سبعًا أو تسعًا، و أما في صلاة عيد النحر فالأولى ألا يأكل حتى يرجع ويذبح أُضحيته ويأكل من لحمها أو كبدها قبل أن يأكل غير ذلك إذا كان عنده أُضحية، فشرعية الأكل في عيد الفطر ليتأكد الإفطار ويُفرَّق في هذا اليوم بينه وبين ما قبله من أيام الصيام وذلك على وجه الاستحباب، وأما عيد النحر فقد أمر الله تعالى بالأكل من الهدي بقوله تعالى: فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ فيُلحق بالهدي الأضاحي لأنه يُهديها إلى ربه ويرجو قبولها، فيكون له حُكم الهدي في استحباب أن يأكل منها، وقد ورد ما يدل على هذا الحكم من الآثار والأخبار الموجودة في كتب الأحكام.

السؤال رقم (3786)

س: هل يُسن ذكر معين ليلة العيدين ؟

الإجابة:

يُسن في ليلة عيد الفطر التكبير المُطلق كما أنه يُسن في عشر ذي الحجة من دخولها إلى صلاة العيد يوم النحر، ودليله في عيد الفطر قول الله تعالى: وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ودليله في عيد النحر قوله تعالى: كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ فيُشرع هذا التكبير وتُرفع به الأصوات في البيوت والطُرق والمساجد والنوادي والمُجتمعات، ويُكره التكبير الجماعي، بل يُكبِّر كل لنفسه، وصفته أن يقول (الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) ، ويجوز أن يُكبِّروا بغير ذلك من أنواع التكبير الموجود في خُطب الكثير من الخطباء.

السؤال رقم (12400)

: هل هناك إكراه في التقرب إلى الله بعبادة لم تشرع منه مثل الذكر بالسبحة أو التهليل جماعة صباح يوم العيد ؟

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت