الصفحة 5 من 691

ولذلك جاء في الحديث: فإياكم أن يطلبكم الله بشيء من ذمته والمراد: لا تعتدوا على هذا المصلي بضرب أو سلب أو نهب أو عذاب، فإنكم بذلك تخفرون ذمه الله، ومن أخفر ذمه الله فإن الله يطالبه وينتقم منه، كما أنك إذا دخلت في جوار أمير أو وزير أصبحت في ذمته ولم يتجرأ أحد من أعدائك أن ينتقم منك لأنه يحترم ذلك الأمير الذي أنت في جواره وذمته، ولا ينافي ذلك أنه قد يحدث له مصائب ونكبات في ذلك اليوم بسبب أعمال اقترفها، فما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة.

فيكون المراد أن المصلي إذا اعتدى عليه أحد فلا يأمن أن ينتقم الله من ذلك المعتدي، كما أن الأمير ينتقم ممن يعتدي على من هو في جواره، وحيث إن المرأة تسقط عنها صلاة الجماعة في المساجد، فإذا أخلصت النية وأدت الصلاة في وقتها فإن لها أجر الجماعة وتكون أيضا في ذمة الله، وليس للمسلم في هذه الحال أن يتعرض للأخطار ولا أن يترك الأسباب، فإنه قد يتسلط عليه بعض أعدائه إذا رأوه وقد تخلى عن أسباب التحفظ، فيعتدون عليه، ولا يبالون بذمه الله ولا بجواره فمثل هؤلاء يُخاف عليهم أن ينتقم الله منهم.

حكم الصلاة

السؤال قم (12141)

: رجل دخل المسجد وصلى الصلاة المفروضة، وهي صلاة الفجر فقمت أنا وصليت معه علمًا بأنني قد صليت تلك الصلاة المفروضة ، فماذا يطلق على صلاتي معه هل هي تطوع أم صدقة؟

الإجابة:

هذه صلاة نافلة لك وهي صدقة عليه حيث أنك قد حصلت له صلاة الجماعة ولو كنت وحدك معه.

السؤال رقم (9721)

: إذا جلست في المسجد بعد صلاة الفجر بقصد نيل الأجر من الله، حتى تطلع الشمس، ثم صليت ما كتب لي، ولكن قبل طلوع الشمس اضطررت للخروج من المسجد بغرض قضاء الحاجة، ثم توضأت، ثم صليت تحية المسجد، وواصلت، حتى طلوع الشمس، فهل الأجر يثبت؟ أجيبونا جزاكم الله خيرًا.

الإجابة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت