وقت الظهر يمتد إلى أول وقت العصر قد ذكروا أن وقت الظهر أوله زوال الشمس أي ابتداء الظل في الزيادة بعد تكامل نقصه ثم يستمر إلى أن يكون ظل كل شخص مثله بعد فيء الزوال فحينئذ ينتهي وقت الظهر ويدخل وقت أول العصر فلا فاصل بينهما ومع ذلك فإن الأفضل التبكير بالصلوات إلا إن كان هناك حر شديد كرمضاء وغيم شديد ولا يوجد مراوح ولا تكييف فيجوز تأخير الظهر إلى الإبراد لحديث: أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم وإلا فالأصل التبكير لكن إن كان هناك شغل شاغل كدراسة ومحاضرة مستمرة ونحوها جاز التأخير إلى الانتهاء. والله أعلم .
السؤال رقم (2272)
: كثير من الطالبات يؤخرن صلاة الظهر إلى أن يعدن إلى البيت، وعند نصحهن بعدم تأخيرها، يحتججن أن فرش المُصلى غير نظيف، ولكن المُشكلة أنهن لا يخرجن من الْكُلِّيَّة إلا الساعة الواحدة والربع، أو الواحدة والنصف، فما رأي فضيلتكم؟
الإجابة: