الصفحة 30 من 44

7-قولهم عن الصحابي أنه رفع الحديث أو روايته , كقول سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ ( الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ شَرْبَةِ عَسَلٍ وَشَرْطَةِ مِحْجَمٍ وَكَيَّةِ نَارٍ وَأَنْهَى أُمَّتِي عَنْ الْكَيِّ رَفَعَ الْحَدِيثَ ) , وقول سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً ( الْفِطْرَةُ خَمْسٌ أَوْ خَمْسٌ مِنْ الْفِطْرَةِ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَنَتْفُ الْإِبْطِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَقَصُّ الشَّارِبِ ) , وكذلك قالوا عن الصحابي يأثر الحديث أو ينميه أو يبلغ به ونحوه , فإن مثل هذه العبارات لها حكم الرفع .

ثانيا: الموقوف:-

هو ما أضيف إلى الصحابي ولم يثبت له حكم الرفع .

مثل ذلك قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه ( يهدم الإسلام زلة العالم وجدال المنافق العليم بالكتاب وحكم الأئمة المضلين ) .

ثالثا: المقطوع:-

هو ما أضيف إلى التابعي فمن بعده .

كقول ابن سرين ( إن هذا العلم دين فانظروا عمن تأخذون دينكم ) , وقول مالك ( اترك من أعمال السر مالا يحسن بك أن تعمله في العلانية ) .

س3)- عرف كلا ًمن الصحابي و المخضرم و التابعي ؟

أولًا: الصحابي:-

هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم أو راه مؤمنًا به ومات على ذلك فيدخل فيه من ارتد ثم رجع إلى الإسلام , والصحابة كلهم ثقات عدول تقبل رواية الواحد منهم وإن كان مجهول ولذلك قالوا جهالة الصحابي لا تضر , والصحابة عدد كثير لا يمكن الجزم بحصرهم على وجه التحديد لكن قيل على وجه التقريب إنهم يبلغون مائة وأربعة عشر ألفًا , ومن الصحابة من أكثر التحدث فكثر الأخذ عنه مثل:-

أبوهريرة رضي الله عنه روي عنه (5374)

عبدالله بن عمر رضي الله عنه روي عنه (2630)

أنس بن مالك رضي الله عنه روي عنه (2286)

وعائشة رضي الله عنها روي عنها (2210)

عبدالله بن عباس رضي الله عنه روي عنه (1660)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت