مثل حديث أبو هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ) , فقوله ( اسبغوا الوضوء ) من كلام أبي هريرة .
ب]- أن يكون الإدراج في وسط الكلام
مثل حديث الزهري عن عائشة في بدء الوحي ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد) فقوله ( وهو التعبد ) من كلام الزهري .
ج]- أن يكون الإدراج في آخر الكلام
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) فقوله ( فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) من كلام أبي هريرة رضي الله عنه .
س4)- ما هي دواعي الإدراج ؟
دواعي الإدراج هي:-
1-الإستدلال على حكم شرعي
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اسبغوا الوضوء ويل للأعقاب من النار ) .
2-شرح لفظ غريب في الحديث
مثل حديث الزهري عن عائشة رضي الله عنها في بدء الوحي ( كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحنث في غار حراء - وهو التعبد - الليالي ذوات العدد ) .
3-استنباط حكم شرعي من الحديث
مثل حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ ( إِنَّ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ ) .
س5)- بما يدرك الإدراج ؟
يدرك الإدراج بأمور منها:-
1-وروده منفصلًا في رواية أخرى