الصفحة 14 من 81

وأيضًا القسم الأول من كتابه المعروف نسب معد واليمن الكبير [1]

(1) وقد وُجِدتْ لهذا الكتاب مخطوطة يتيمة هي: مخطوطة الاسكوريال بإسبانيا برقم Escoreial arabe 1698وعلى غلافها: كتاب النسب الكبير لابن الكلبي، وأولا: ولد ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان أسدا وضبيعة وفيهم كان البيت..،وفي آخر المخطوطة: آخر كتاب نسب معد واليمن الكبير.."وناسخها هو ابن مخدعة (ت626هـ) . وتشمل هذه المخطوطة نسب ربيعة بن نزار وإياد بن نزار، وقحطان وآخرها نسب بني نهد بن زيد القضاعي."

• وله مختصر في المتحف البريطاني برقم 22376.وقال الدكتور بكر أبو زيد في طبقات النسابين: وقد تصدى المستشرق الألماني ورتر كاسكل لدراسة القطعتين حيث أعتبرهما كتابا واحدا وأصدر دراسة في مجلدين ضخمين طبعا في: ليدن في هولندا. وقال زهير ظاظا: ولعل الصواب أنه القسم الثاني من جمهرة النسب. فقد عثرت على عشرة نصوص، صرح ابن خلكان بنقلها من الجمهرة. وهي موجودة في كتابنا هذا. على أن ياقوتًا وابن خلكان وصفا (النسب الكبير) بأنه أكبر من الجمهرة، وسمياه: (المنزل) ولكنهما لم ينقلا عنه شيئًا.وأما محمود فردوس العظم فيعترف: أنه بفضل تنبيه حمد الجاسر إلى وقوع خلاف في ترتيب مباحث الكتابين، رجع عن رأيه الذي أثبته في مقدمة نشرة الجمهرة، حيث ذهب فيها إلى رأي (كاسكل) في أن هذا القسم من النسب الكبير هو القسم الثاني من كتاب جمهرة النسب، لهشام. وكان العظم قد أصدر القسم الأول من الجمهرة بخطه في مجلدين، سنة 1983م. والذي أصبح القسم الثاني =بناء على هذا الرأي= مفقودًا. إلا أن الجمهرة والنسب الكبير يتممان بعضهما، كما يقول. و هو ما ذهب إليه أحمد صالح العلي، مجلة العرب (س1 ص899) . وفيها (س21 ص289 وس23 ص781) رأي الجاسر مفصلًا، وقصة تراجع العظم عن رأيه. وقد بذل العظم جهدا واضحا وخدم الكتاب بحواش مفيدة إضافة إلى الألواح المشجرة للقبائل الواردة في الكتاب، ثم ختم بفهارس علمية وافية. كما أن الأستاذ ناجي الحسن حقق الكتاب فأخرجه سنة 1988م وصدر ببيروت في جزأين، وطبعة العظم أجود بلا شك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت