فأسعفته في مراده وجاريته في مقصوده ، وإن لم أكن أهلا لذلك ، طالبا أن يذكرني بصالح دعواته وأن أختم بخاتمة الخير والغفران والموت على الإيمان .
فقلت وعلى الله توكلت ، مستمدا من الله الحول والقوة:
قد أجزت العلامة المنوه أعلاه أن يروي عني جميع ما لي من المرويات رواية ودراية ، على اختلاف صنوفها ، وتباين أنواعها لا سيما موطأ الإمام مالك والأمهات الست ومسند الإمام أحمد وسائر مصنفاته في الزهد والتفسير والتاريخ وأجوبة القرآن في الرد على الجهمية ، وكل ما صحت لي روايته من تفسير وحديث ، وأصولين وكلام وأدب وآلة وبالأخص فقه مذهبنا المالكي ، وعامة كتبه كمختصر خليل وشروحه وكتاب الرسالة لابن أبي زيد القيرواني وكتاب ابن الجلاب ، وشرحه تذكرة أولي الألباب ، وشرح ابن عبد السلام على جامع الأمهات ، والتوضيح للشيخ خليل ، ونظم مقدمة ابن رشد ، وشرحه خطط السداد للثنائي ، والذخيرة لأبي العباس القرافي وسائر مؤلفاته ، وتحفة الحكام وشرحه لأبي عبد الله محمد بن طالب بن سودة التاودي الفاسي ، وسائر مؤلفاته ، ونبذة الغواص في محاضرة الخواص لابن فرحون المدني ، ومناهج التحصيل لابن رشد ، ومناسك ابن حبريل ، وسائر كتب ابن الحاجب في الأصول وغير ذلك من تآليف القرطبي وابن العربي كما أجازني بذلك مشايخي الأعلام ، ذوو البصائر والأحلام .
سندنا للحديث المسلسل بالأولية