والناووسية: وهم أتباع رجل يقال له ناووس وقيل: نسبه إلى قرية ناووسا. قالت هذه الفرقة بأن جعفر بن محمد لم يمت وهو حي لا يموت حتى يظهر ويلي الأمر وهو القائم المهدي. قال صاحب الزينة « وقد انقرضت هذه الفرقة ولا يوجد اليوم أحد يقول بهذا القول ولكن رجالها لا تزال رواياتهم في كتب الاثني عشرية» (انظر المقالات والفرق ص 80 للقمي فرق الشيعة ص 67 للنوبختي) .
روى المجلسي وغيره عن يوسف ابن يعقوب قال: قلت لأبي الحسن الرضا - عليه السلام - أعطي هؤلاء الذين يزعمون أن أباك حي من الزكاة شيئا (يعني الفطحية) ؟ قال: لا تعطهم فإنهم كفار مشركون زنادقة (بحار الأنوار للمجلسي84/263 و39/69 مسند الإمام الرضا(ع) - الشيخ عزيز الله عطاردي2/460 اختيار معرفة الرجال للطوسي2/756).
وسأله بعض الشيعة عن جواز إعطاء الزكاة لهم فنهاه عن ذلك، وقال: إنهم كفار مشركون زنادقة (حياة الإمام الرضا الشيخ باقر شريف القرشي2/215) .
وعن محمد بن عاصم قال: سمعت يقول: يا محمد بن عاصم بلغني أنك تجالس الواقفة؟ قلت: نعم جعلت فداك أجالسهم وأنا مخالف لهم. قال: لا تجالسهم فان الله عز وجل يقول (وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم) يعني بالآيات الأوصياء الذين كفر بها الواقفة (طرائف المقال علي البروجردي2/343) .