فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 50

يتورع الشيعة عن التكفير إذا قال مشايخهم بتحريف القرآن.

إذا قال الخميني بأن الله متحد بالحقيقة المحمدية، المتحدة هي أيضا بعلي بن أبي طالب (شرح دعاء السحر ص78) .

أين تكفير القائلين بتحريف القرآن؟

ومع هذا التكفير الصريح تعجز أن تجد نصًا صريحًا من كتب الشيعة بكفر من زعم أن القرآن وقع فيه النقصان والتغيير وتعرض للتحريف. والسبب أن القول بالتحريف من ضرورات المذهب لأنه كان وسيلة الصحابة لحرمان أهل البيت حق الإمامة.

ويقول هاشم البحراني في مقدمة البرهان « وعندي في وضوح صحة هذا القول (يعني بتحريف القرآن) بعد تتبع الأخبار وتفحص الآثار بحيث يمكن الحكم بكونه من ضروريات مذهب التشيع، وأنه من أكبر مقاصد غصب الخلافة» (مقدمة البرهان - الفصل الرابع ص49) .

يعني أنهم حرفوا القرآن ليتمكنوا من غصب الخلافة.

ولهذا جاء المجلسي ليتهم الصحابة بأنهم يضعون الآيات في غير مواضعها لمصالحهم الدنيوية. قال « فلعل آية التطهير أيضا وضعوها في موضع زعموا أنها تناسبه، أو أدخلوها في سياق مخاطبة الزوجات لبعض مصالحهم الدنيوية، وقد ظهر من الأخبار عدم ارتباطها بقصتهن... ولو سلم عدم التغيير في الترتيب فنقول: سيأتي أخبار مستفيضة بأنه سقط من القرآن آيات كثيرة... فلعله سقط مما قبل الآية وما بعدها آيات لو ثبتت لم يفت الربط الظاهري بينها، وقد وقع في سورة الأحزاب بعينها ما يشبه هذا» (بحار الأنوار35/24) .

تحريف القرآن ثابت عندهم بالتواتر

وقد جاء شارح الكافي (المازندراني) برواية في كتاب سليم بن قيس ليؤكد بها نقص القرآن وفيها « أن أمير المؤمنين ( - عليه السلام - ) بعد وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) لزم بيته وأقبل على القرآن يجمعه ويؤلفه فلم يخرج من بيته حتى جمعه كله وكتب على تنزيله الناسخ والمنسوخ منه والمحكم والمتشابه والوعد والوعيد وكان ثمانية عشر ألف آية» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت