روى الكليني الملقب بثقة الإسلام في كتابه الكافي « عن حمران بن أعين قال: قلت لأبي جعفر - عليه السلام -: جعلت فداك، ما أقلنا لو اجتمعنا على شاة ما أفنيناها؟ فقال: ألا أحدّثك بأعجب من ذلك، المهاجرون والأنصار ذهبوا إلا - وأشار بيده - ثلاثة»
علّق محقق كتاب الكافي شيخهم المعاصر علي أكبر الغفاري على هذا النص قائلا « يعني أشار - عليه السلام - بثلاث من أصابع يده. والمراد بالثّلاثة سلمان وأبو ذرّ والمقداد» (الكافي2/244 وانظر رجال الكشّي: ص7، بحار الأنوار: 22/345) .
وقد عقد شيخهم المجلسي بابًا بعنوان « باب كفر الثّلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم» (بحار الأنوار 8/208-252 وقد عد بعض شيوخهم المعاصرين هذا الكتاب بالمرجع الوحيد في تحقيق معارف المذهب. قاله البهبودي في مقدمة البحار، الجزء صفر ص19) .
وزعم آخرون من مشايخ الشيعة أن أبا بكر كان كافرا كفرًا مساوٍ لكفر إبليس، وأنه كان يبطن الكفر ويتظاهر بالإسلام (الصراط المستقيم للبياضي 3/129 إحقاق الحق للتستري 284 وعقائد الإمامية للزنجاني 3/27) .
إبليس الموالي خير عندهم من أبي بكر وعمر
حتى إبليس عندهم خير من أبي بكر وعمر
وهنيئا لإبليس لأنه صار مواليا لأهل البيت
وهنيئا لإبليس لأنه صار مواليا لأهل البيت
حتى إبليس عندهم خير من أبي بكر وعمر
وهنيئا لإبليس لأنه صار مواليا لأهل البيت
وحتى إبليس فإنه صار عند الرافضة خير من أبي بكر وعمر وقد تبين لهم أنه موالٍ لأهل البيت.
أوتصدق بهذا بربك؟
نعم، إن الرافضة قد فضلوا إبليس على أبي بكر.
لقد حدثت ضجة كبرى مؤخرًا في الكويت بسبب تصريح أحد الشيعة وهو المدعو ياسر الحبيب أن « أعداءنا بالدرجة الأولى عمر ثم أبو بكر ثم إبليس» قاله ياسر الحبيب.
وهذا ليس بعجيب من قوم روت كتبهم أن إبليس كان يحب عليًا ويواليه.