قال المجلسي « الأخبار الدالة على كفر أبي بكر وعمر وأضرابهما وثواب لعنهم والبراءة منهم أكثر من أن يذكر في هذا المجلد أو في مجلدات شتى وفيما أوردناه كفاية لمن أراد الله هدايته إلى الصراط المستقيم» (بحار الأنوار30/399) .
واستحسن المجلسي قول أبي الصلاح الحلبي بأن الروايات المروية عن الأئمة عليهم السلام وعن أبنائهم تفيد « أنهم يرون في المتقدمين على أمير المؤمنين - عليه السلام - ومن دان بدينهم أنهم كفار» (بحار الأنوار31/63) .
فإن قالوا: هما ليسا مؤمنين وإنما مسلمين.
قيل لهم: قد وصفتموهما بأنهما الجبت والطاغوت. واللات والعزى. فهل الجبت والطاغوت مسلمان عندكم؟
وهل هما مسلمان عند الله أيضا؟ فإننا نقول عن المنافق إنه مسلم ظاهرًا بالنسبة إلينا لأننا لا نعلم باطنه. لكنه عند الله ليس كذلك لأن الله يعلم باطنه فهو كافر عند الله ظاهرًا وباطنًا. فهل الله يأخذهم على ظاهرهم مع علمه بكفر بواطنهم بزعمكم؟
وعثمان عندهم نعثل كافر
وكذبوا على عائشة زاعمين أنها كانت تعتقد بكفر عثمان. وزعموا أنهم لم يقولوا بكفره وإنما عائشة هي التي فعلت حين قالت « أقتلوا نعثلًا فقد كفر» (بحار الأنوار32/143) .
وهذه الرواية مكذوبة وفيها نصر بن مزاحم قال فيه العقيلي » كان يذهب إلى التشيع وفي حديثه اضطراب وخطأ كثير « وقال الذهبي » رافضي جلد، تركوه « (الضعفاء للعقيلي4/300 ترجمة رقم(1899) ميزان الاعتدال للذهبي 4/253) ترجمة رقم (9046) .
من هم الأوثان الأربعة
يوجب الصدوق على المسلم أن يتبرأ من الأوثان الأربعة (الهداية ص44 للصدوق) .
والأوثان الأربعة عند الرافضة هم أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية. ولكنهم يقلبون أسماءهم استهزاء وجريا على سنة اليهود، فكانوا يقولون « الأوثان الأربعة هم أبو فصيل ورمع ونعثل ومعاوية» (بحار الأنوار31/607 تفسير العياشي2/116) .