وروى الشيعة عن علي أنه قال «وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئًا إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان» (نهج البلاغة3/114) .
قال الإمام يعني عندهم يساوي قال الله
وهذا ضرب لصميم مذهبهم. ولهذا لما رأى الحر العاملي أن في هذه الروايات إشكال كبير اضطر أن يستعمل بلسم التقية المنقذ من كل ورطة وتناقض، فقال « هذا محمول على التقية» (وسائل الشيعة51/83) .
الراد على الإمام مشرك لأن قال الإمام هو قال الله
فعن أبي عبد الله قال « الراد علينا كالراد على الله والرد علينا على حد الشرك بالله» (الكافي للكليني1/67 والكافي ص425 للصلاح الحلبي وكتاب الاجتهاد والتقليد ص388 للخوئي وتهذيب الأصول3/147 للخميني بحار الأنوار1/192 و101/262) .
وهذا يجعل كلام الإمام بمنزلة كلام الله.
فقد زعم المازندراني أنه يجوز لمن يروي عن أبي عبد الله قولًا أن يقول (قال الله تعالى) لأن قول الإمام كقول الله. قال: « إن حديث كل واحد من الأئمة الطاهرين هو قول الله عز وجل، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قول الله» (شرح أصول الكافي2/225 للمازندراني) .
ولكن يشكل على قولهم هذا بأنهم قد رووا عن الأئمة أقوالًا كثيرة مخالفة للصواب وحملوها على التقية.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هو:
هل يتكلم الله على التقية؟
أليس هذا من الطعن في الله عز وجل؟
المخالف في واحدة كالمخالف في الجميع
قال ابن بابويه « واعتقادنا فيمن خالفنا في شيء واحد من أمور الدين كاعتقادنا فيمن خالفنا في جميع أمور الدين» (الاعتقادات: ص116 وانظر الاعتقادات للمجلسي: ص100) .
أول من أسلم (أبو بكر) هو أول الكفار عندهم