الصفحة 118 من 120

وسكّن"بالصمات" [1] "خبئ" [2] صدر ... (كما) [3] "يخبا" [4] الزبرجد والفريد

فإنك لن ترد الدهر قولا ... نطقت به"وأندية" [5] قعود

كما لا (ترجع) [6] مسقاة ماء ... ولم يرتد في الرحم الوليد" [7] "

* وقال آخر:

من (لزم) [8] الصمت اكتسى هيبةً ... تٌخفي (عن) [9] الناس مساويه

لسان من يعقل في قلبه ... وقلب من (يجهل) [10] في فيه" [11] "

(1) في م 1 وم 2"بالصمت"والصواب ما أثبته.

(2) في م 1 وم 2"جني"والصواب ما أثبته , وفي"ل"و"ط": حتى.

(3) في"ب"فما.

(4) في"م 1"و"م 2"و"ل"و"ط": تجني , والصواب ما أثبته.

(5) في م 1 وم 2: وإن بت , وفي"ب"و"ل": فأندبه , والصواب ما أثبته , والمعنى أنك لن تستطيع رد ما قلت وأندية من الناس أي كثير منهم قاعد.

(6) في المطبوعة: ترتجع , وفي"ب": كل ترجع , وفي"ط": يرجع , وما أثبتناه عن"م1"و"م2".

(7) في"ط": الولود , أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (6/ 439) , وابن منظور في"المختصر"... (4/ 61) , وابن أبي الدنيا في"الصمت" (2/ 284 , رقم 758) .

والمعنى أن على الإنسان أن يخبئ ما في صدره بالصمت فالبخل مذموم في كل حالاته إلا في الصمت , فإنه محمود , فبالصمت تداري مساوءك وعيوبك , فإنك إن عشت الدهر كله كي ترد ما قلت أمام الناس فلن تستطيع فعل ذلك , فما خرج من الفم لا يرجع , فكما لا ترد المسقاة ما أخرجت من ماء , ولا يرتد الوليد إلى الرحم الذي خرج منه لا يرتد الكلام أيضًا.

(8) في"ت": يلزم.

(9) في المطبوعة: على , وما أثبتناه عن"م1"و"م2".

(10) في"م1"و"م2": يحمل.

(11) أخرجه ابن عساكر في"تاريخ دمشق" (2/ 98)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت