* وقال"الخطفي جد جرير" [1] :
"عجبت لإزراء (الفتى) [2] بنفسه ... وصمت الذي كان بالقول أعلما"
وفي الصمت ستر (للعيى) [3] وإنما ... فضيحة لب المرء أن يتكلما" [4] "
* وقال آخر:
"استر العي" [5] ما استطعت بصمت ... إن في الصمت راحة للصموت
واجعل الصمت إن عييت جوابًا ... ربَّ قول جوابه (في) [6] السكوت" [7] "
(1) في م 1 وم 2"أبو الربيع السرقسطي", وفي المطبوعة وردت"أبو الربيع السقرقسطي"والصواب ما أثبته.
(2) في"ل"المعي", وفي"ط"الغبي , وكتب على هامشها تعليقًا على كلمة بنفسه:"لعله:"بنطقه".
(3) في"م1"و"م2" (للفتى) .
(4) لم أقف عليه في"الصمت", انظر"البيان والتبيين" (1/ 220) , و"عيون الأخبار" (1/ 175 , 2/ 275", و"العقد الفريد"(2/ 266) , و"بهجة المجالس" (1/ 62) , و"معجم الأدباء" (1/ 29) , و"تاريخ بغداد" (14/ 248) (دون نسبة) , ونسب البيتان في"الموشى"للخطفي بن بدر , وأعقب البيتين بقوله:"والعرب تقول: عيّ صامت خير من عيّ ناطق"."
وكل من ورد عنده البيتين وردا بلفظ:
عجبت لإزراء العيّ بنفسه ... وصمت الذي قد كان بالحقّ أعلما
وفي الصّمت سترٌ للعيّ وإنّما ... صحيفة لبّ المرء أن يتكلّما
(5) في م 1 وم 2"أسفًا لفي", والصواب ما أثبته نقلا عن المطبوعة.
(6) سقطث من المطبوعة , وما أثبتناه نقلا عن"م1"و"م2".
(7) ورد البيتين في"الموشي"بلفظ"استر النفس", وفي كل من"روضة العقلاء",و"لباب الآداب"لأسامة ابن منقذ"استر العيّ" (277)