إبراهيم بن معاوية الأسدي ، ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وسماه وحنكه ، وذكره ابن صبان في الصحابة ، وقال: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم . قال: وذكرناه لأنه لقاء هو من التابعين ) !!
أقول وهذا الاسم لا وجود له في كتب الرجال !! فلله الأمر .
ص/16 ، سطر 5: سقط عنده بعد قوله:"قلت"ما يأتي: ( قال الواقدي ويعقوب بن شيبة: لا نعلم أحدًا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعًا غيره ، لكن )
ص/16 ، سطر 12:"يخطب فخفق الخفقات وهو محتبي"صوابه: يخطب فيخفق الخفقات وهو محتبٍ .
ص/16 ، سطر 13: ليس في كلام ، الصواب: ليس تتمة كلام .
ص/16 ، هامش أثبت ما يأتي: ( إبراهيم بن عبد الرحمن العذري: يروي المراسيل ، له حديث"يرث هذا العلم من كل خلف عدوله . ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين في الميزان( 1/166 ) ، ولم يذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ) !! كذا أثبته وهو تحريف شنيع ! والمثبت في المخطوط كما يلي:"
( إبراهيم بن عبد الرحمن العذري ، تابعي مُقل ، أرسل حديث:"يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ، ذكره الذهبي في"الميزان"، وأورده العقيلي في"الضعفاء"، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل"وابن عدي في مقدمة"الكامل"، وذكره ابن الصلاح في"علومه"، وشيخنا - رحمه الله - في"نكت ابن الصلاح"، وفي"شرح الألفية"له ، وغير ذلك ) "
ص/16 ، سطر 5: عند قوله: قال البيهقي ، علق البوصيري بقوله: ( ذكره في باب غرم السارق ) ، وقد أسقطه المحقق !! ) .
ص/17 ، سطر 2:"روايته بالإرسال"، والصواب:"روايته عنه بالإرسال".
ص/17 ، سطر 4:"عتبة بن نمر"، والصواب:"عتبة بن غزوان".