* قال شيخنا_ حفظه الله _ قال شيخنا عبدالعزيز بن باز _رحمه الله_ في الفتاوى
في المجلد (6) إن أقل أحواله الكراهة وذلك لأسباب:
* قال شيخنا_ حفظه الله _ يجوز تأخير إنكار المنكر لعلة شرعية مع القدرة على
الإنكار بدليل حديث المسيء صلاته.
* قال شيخنا_ حفظه الله _ الذهاب إلى بلاد الكفار نوعان:
وأختلف في التجارة.
* قال شيخنا_ حفظه الله _ للحاجة لا بأس, أما تعلمها للجميع فيكره وذلك لما رواه
)لا تعلموا رطانة الأعاجم (( الإمام البيهقي _رحمه الله _ عن عمر إسناده صحيح.
وقال شيخ الإسلام _رحمه الله_ عمن يتكلم بغير العربية أنه لسان سوء.
* قال شيخنا_حفظه الله_ سئل سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز_رحمه الله_ عن حكم
العمليات الاستشهادية فقال: إنها حرام لا تجوز, وقال الشيخ العلامة:
عبدالله بن حميد_رحمه الله_ بجوازها.
وهذه المسالة من مسائل الاجتهاد التي لا ينكر فيها على فاعلها, أما مسائل
الخلاف فإنه ينكر على فاعلها.
* يقول شيخنا _حفظه الله_ يجوز للمرأة أن تنكر على الرجل إذا رأته على منكر
بشرط امن الفتنة.
* قال شيخنا_حفظه الله_حكم المتابعة بالمصحف خلف الإمام في صلاة التراويح
أنه يجوز حمل المصحف في صلاة الفريضة والأولى تركه, وأما في النافلة
فلا بأس, خاصة إذا كان يصلي خلف الإمام, حتى إذا أخطأ رده إلى الصواب
أو أن يكون الإمام ممن يحسن القراءة و التجويد فيتابع خلفه حتى يصحح
تلاوته, أو أن يكون غير حافظٍ للقرآن فيقرأ في صلاة الليل من المصحف.
* قال شيخنا_حفظه (الله_ ثبت عند الترمذي وأبو داود وابن ماجه عن ابن عمر
قال كنا نعد لرسول في المجلس الواحد مائة مرة: (رب اغفر لي وتب(الله
علي إنك أنت التواب الرحيم) وقد ذكر في ترجمة الإمام محمد بن عبد الوهاب
_رحمه الله_ أنه كان يسمع ذكره وهو قادم من مكان بعيد.
* قال شيخنا_حفظه الله_ عن الأناشيد والمجموعات الإنشادية: