وقال يعقوب بن سفيان: (( تغيّر ، وعمل فيه السن ) ) (1) ، وقال أبو حاتم: (( ليس بقوي ) ) (2) ، وقال النسائي: (( ضعيف ) ) (3) .
وأورده العلائي في المختلطين ، وذكر فيه كلام الإمام يحيى القطان ، وابن معين (4) ، وجعله من القسم الثاني الذين تُكلم فيهم قبل الاختلاط فلم يزدهم إلا ضعفًا ، وأورده سبط ابن العجمي في المختلطين ، وذكر كلام الإمام ابن معين في تغيره (5) .
ونتيجة دراسة حاله:
أنه ضعيف ، واختلط كما قال العلائي ، وأما قول الحافظ ابن عدي: (( إنما أنكر من أنكر رواياته ؛ لأنه كان قد اختلط في آخر عمره ، فوقع الإنكار في حديثه بعد اختلاطه ) ) (6) ، فمحل تأمل ؛ لأن غالب النقاد على تضعيفه المطلق ، ورواية شعبة محمولة على الانتقاء ؛ لذا قال فيه الحافظ ابن حجر: (( ضعيف ) ) (7) .
[10] داود بن فَرَاهِيج مولى قيس بن الحارث المدني ثم البصري ، ثم المدني (8) ، صدوق اختلط ، قديم الموت من الثالثة (9) :
روى عنه شعبة ، قاله الإمام أحمد (10) ، والبخاري (11) ، وروها له الإمام أحمد ، وابن حبان في صحيحه (12) ،وقال المرُّوذي للإمام أحمد: (( سألته عن داود بن فَرَاهِيج؟ فقال: هذا مديني ، ولين أمره ) ) (13) ، وقال الساجي: (( كان أحمد يُضعفه ) ) (14) .
وضعّفه غيره:
(1) المعرفة والتاريخ 3/29، 2/76 .
(2) الجرح والتعديل 3/240.
(3) الضعفاء والمتروكون 166 .
(4) المختلطين 13 .
(5) الاغتباط بمن رمي بالاختلاط 23 .
(6) الكامل في ضعفاء الرجال 2/422.
(7) تقريب التهذيب 1583 .
(8) مشاهير علماء الأمصار 551.
(9) ذكره ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، الطبقات الكبرى 5/310.
(10) ذكره الإمام أحمد فيمن روى عنه شعبة ، ولم يسمع منهم سفيان الثوري ، العلل 1092.
(11) التاريخ الكبير 3/230.
(12) المسند 2/ 514 ، الإحسان 2/ 267/ 512 .
(13) علل الحديث ومعرفة الرجال 146 .
(14) لسان الميزان 2/424.