فتقدم أن أيوب السّخْتياني كذبه ، وكذبه سعيد بن جُبير (1) ، وقال الإمام البخاري: (( قال أبو سعيد الحداد: سمعت يحيى بن سعيد ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، قال: قال الشعبي:"يا جابر لا تموت حتى تكذب على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"قال إسماعيل:"فما مضت الأيام والليالي حتى أتهم بالكذب") ) (2) ، وقال أبو حنيفة: (( ما رأيت أحدًا أكذب من جابر الجُعْفِي ) ) (3) ، وقال الحافظ زائدة بن قدامة: (( كان جابر الجُعْفِي كذابًا يُؤمن بالرجعة ) ) (4) ، وكذا قال ابن عيينة ، وزاد: (( كان الناس يحملون على جابر قبل أن يظهر ما أظهر ، فلما أظهر ما أظهر اتهمه الناس في حديثه ، وتركه بعض الناس ، فقيل له: وما أظهر ؟ قال: الإيمان بالرجعة ) ) (5) ، وقال ابن معين في رواية: (( كان جابر كذابًا ) ) (6) ، وقال الجوزجاني: (( كذاب ) ) (7) .
وضعفه غيرهم:
(1) ضعفاء العقيلي 1/195.
(2) الضعفاء الصغير 49، التاريخ الكبير 2/210.
(3) الدوري 1398، علل الترمذي الصغير 739 .
(4) تاريخ الدوري 1399، 1346.
(5) المعرفة والتاريخ 3/59.
(6) الدوري 1397.
(7) أحوال الرجال 28 .