2-قد كنت أخْفي حبَّكُمْ في قربكمُ ... زَمَنًا حين نأيتُمُ بَرَح الخَفا
3-هل من شفاءٍ بالإياب لمدْنَفٍ ... ما زال مُذ شَطّ المَزارُ على شَفا
4-آهًا لعيشٍ قد تَقَضَّى لم يدعْ ... لي منه إلا حسرةً وتأسُّفا
5-أنفقتُ فيه من الشباب بقية ... كانت من الأيام آخر ما وصفا
التخريج:
تاريخ أربل: 1: 414
قال عبدالله بن الحسين بن رواحة: أنشدنا والدي لنفسه.
وقال:
1-أحكمتْ عِرسُه ضُرُوبَ الأغاني ... من ثقيلٍ في رأسه وخَفِيفِ
2-وتَمَنَّتْ عليه كلَّ الملاهي ... غَيْرَهُ وحْدَهُ لمعنىً لطِيفِ
3-فقضيبًا لاسْمٍ ونَايًا لِشَكْلٍ ... ورَبَابًا للجَرِّ والتَّصْحِيفِ
التخريج:
الخريدة: 1: 490، والوافي بالوفيات: 12: 415.
قال الصفدي: إن ابن رواحة هجا في هذه الأبيات إنسانًا في مصر. المصدر السابق: 12: 415.
وقال:
1-وللِزَّنْبُورِ والبازي جميعًا ... لدَى الطيران أجْنِحةٌ وخَفْقُ
2-ولكن بَيْنَ ما يصطادُ بَاز ... وما يصْطادُهُ الزُنْبورُ فرْقُ
التخريج:
معجم الأدباء: 10: 56
وقال:
1-دَعَوْتُك مُشتاقًا لِنيْل صنيعةٍ ... فكنتَ إلى بذل الصنائع أشْوقا
2-وكم عُقدٍ حُلَّتْ بعزمك لم تكن ... تُحَلُّ بعزمٍ مِنْ سِواك ولا رُقا
3-تفاءلَ نورُ الدين باسمك مثلما ... حوى بك نَعْتًا في الأمور مُحَقّقا
4-فأصبحَ في المُلكِ المُخلدَ خالدًا ... كما كان في الرأي السعيد مُوَفّقا
التخريج:
الخريدة: 1: 485، 486. وعيون التواريخ: 12: 461.
قال العماد: أنشدني ابن رواحة لنفسه في موفق الدين خالد بن القيسراني مستوفى نور الدين.
المصدر السابق: 1: 485، 486.
وقال:
1-مالي على السُّلْوان عنك مَعَوّلُ ... فإلامَ يتْعبُ في هواك العُدَّلُ
2-يزدادُ حُبُّكَ كلَّ يوم جدَّة ... وكأنَّ آخرَه بقلبي أوَّلُ
3-أصبحت نارًا للمُحِبِّ وَجنَة ... خَدَّاك جَمْرُ غَضًا وريقك سَلْسَلُ