الوجه الأول: امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم.
الوجه الثاني: التقوى به على العبادة.
الوجه الثالث: مخالفة أهل الكتاب لحديث عمرو بن العاص رضي الله عنه في صحيح مسلم.
"فصل مابين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر".
الوجه الرابع: زيادة النشاط لاسيما في أيام الصيف.
الوجه الخامس: المحافظة على صلاة الفجر مع الجماعة.
الوجه السادس: إدراك فضيلة أخر الليل للذكر والدعاء.
4.ومن الفوائد: أن السحور يحصل بأقل ما يتناوله المرء من مأكول ومشروب لقوله:"تسحروا"وأطلق.
لكن الأفضل أن يكون على تمر أو معه تمر، لما روي أبوداود بسند صحيح أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"نعم سحور المؤمن التمر".
? 5- وعن عائشة وأم سلمة رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله ثم يغتسل ويصوم.
تخريجه وطرقه:
أخرجه البخاري (1925،1926) ، (1930،1931،1932) .
ومسلم (1109/78) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، قال أخبرتني عائشة وأم سلمة...واللفظ للبخاري.
وأخرجه مسلم (1109) (80) من طريق أبي بكر بن عبدالرحمن عن أم سلمة ليس فيه (عائشة) وفيه:"ثم لايفطر ولا يقضي".
ومن طريق سليمان بن يسار عن أم سلمة بنحو حديث الباب.
وأخرجه البخاري (1930) من طريق ابن شهاب، عن عروة وأبي بكر بن عبدالرحمن، عن عائشة ليس فيه"أم سلمة".
وله طرق متعددة ساقها النسائي في"سننه"وأشار إلى الاختلاف في روَّاتها.