تحدث القرآن الكريم عن الإسراء في سورة الإسراء, وعن المعراج في سورة النجم، وذكر حكمة الإسراء في سورة الإسراء بقوله: ( لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ) وفي سورة النجم بقوله: (لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى) ، كما قال لموسى (لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا الْكُبْرَى) .
ومن هذه الآيات: الذهاب إلى بيت المقدس، العروج إلى السماء، رؤية الغيب الذي دعا إليه الأنبياء والمرسلين، الملائكة، السماوات، الجنة والنار، نماذج من النعيم والعذاب، تكليم رب العالمين مباشرة بلا حجاب .
* إن الله عز وجل أراد أن يتيح لرسوله فرصة الاطلاع على آيات وعلامات قدرته, حتى يملأ قلبه ثقة فيه واستنادًا إليه .
2-شجاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - العالية في قول الحق ويقينه بما هو عليه،وتمسكه بالمبدأ ، فقد بادر - صلى الله عليه وسلم - إلى إخبار أعدائه قبل أن يخبر كثيرًا من أصحابه .مع أن هذا الأمر تنكره عقولهم ولا تدركه في أول الأمر تصوراتهم, ولم يمنعه من الجهر به الخوف من مواجهتهم, وتلقي نكيرهم واستهزائهم .
فضرب بذلك - صلى الله عليه وسلم - لأمته أروع الأمثلة في الجهر بالحق أمام أهل الباطل.
نعم .. إذا امتلأ القلب بالإيمان واليقين، فإن الحق لا يبقى حبيسًا في القلب، بل لا بد أن يظهر ويعلن للناس وإن جابهوه أو كذبوه .
3-صديقية أبي بكر وكمال إيمانه رضي الله عنه ، فقد بادر إلى التصديق ولم يتردد أو يتلكأ مع أن الأمر عجيب والخبر غريب .
ولهذا جاء عند الحاكم أن أبا بكر سمي بالصديق بسبب هذه الحادثة .
4-تمحيص الصف:
كان - صلى الله عليه وسلم - مُقدمًا على مرحلة جديدة، وهي مرحلة الهجرة وبناء الدولة، فجعل الله هذا الاختبار والتمحيص، ليخلص الصف من الضعاف المترددين، والذين في قلوبهم مرض وتكون اللَّبِنَات الأولى في البناء قوية ومتماسكة .
5-اشتملت هذه الرحلة النبوية الغيبية على إشارات معانٍ دقيقة، ما هي؟