الظعائن: جمع ظعينة ، لأنها تظعن مع زوجها ، من الظعن وهو الارتحال ، بالعلياء: أي بالأرض العلياء أي المرتفعة ، جرثم: ماء بعينه يقول: فقلت لخليلي: أنظر ياخليلي هل بالأرض العالية من فوق هذا الماء نساء في هوادج على إبل ؟ يريد أن الوجد يرح به والصبابة ألحت عليه حتى ظن المحال لفرظ ولهه ، لأن كونهن بحيث يراهن خليله بعد مضي عشرين سنة محال ، التبصر: النظر ، التحمل: الترحل 7
الفنان: جبل لبني أسد ، عن يمين ، يريد الظعائن ، الحزن: ما غلظ من الارض وكان مستويا . والحزن ما غلظ من الارض وكان مرتفعا ، من محل ومحرم ، يقال: حل الرجل من إحرامه وأحل ، وقال الاصمعي: من محل ومحرم ، يريد من له حرمة ومن لا حرمة له ، وقال غيره: ويريد دخل في أشهر الحل ودخل في أشهر الحرم يقول مررت بهم أشهر الحل ودخل وأشهر الحرم 8
الباء في قوله علون بأنماط للتعدية ن ويروى: وأعلين وهما بمعنى واحد ، والمعالاة قد تكون بمعنى الإعلاء ومنه قول الشاعر: عاليت أنساعي وجلب الكور على سراة رائح ممطور أنماط: جمع نمط وهو ما يبسط من صنوف الثياب ، العتاق: الكرام الواحد عتيق ، الكلة: الستر الرقيق ، والجمع الكلل ، الوارد: جمع ورد وهو الاحمر والذي يضربلونه إلى الحمرة ، المشاكهة: المشابهة ، ويروى وارد الحواشي لونها لون عندم ، العندم: البقم ، والعندم دم الاخوين يقول: وأعلين أنماطا كراما ذات أخطار وسترا رقيقا ، أي القينها على الهوادج وغشين بها . ثم وصف تلك الثياب بأنها حمر الحواشي يشبه الوانها الدم في شدة الحمرة أو البقم أو دم الأخوين 9
السوبان: الارض المرتفعة اسم علم لها ، التوريك: ركوب أوراك الدواب ، الدل والدلال والداله واحد ، وقد أدلت المرأة وتدللت ، النعمة: طيب العيش والنتعم: تكلف النعمة يقول: وركبت هؤلاء النسوة أوراك ركابهن في حال علوهن متن السوبان وعليهن دلال الانسان الطيب العيش الذي يتكلف ذلك 10