المسألة ( الثالثة: أن من أطاع الرسول ووحَّد الله) أن من أطاع الرسول كما في المسألة الأولى، ووحد الله كما في المسألة الثانية ( لا يجوز له موالاة من حاد الله ورسوله، ولو كان أقرب قريب) لا يجوز له أن يحب أعداء الله، وأن يحتفي بهم ، وأن يكرمهم وأن يعظمهم ، فلا تجوز موالاة من حاد الله ورسوله من الكفار والفجار، والمحادَّة تطلق على: المعادة والمخالفة الشديدة، ويُعبَّر عنها بالمشاقَّة، قال تعالى: ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [الحشر:4] .