أمين الحافظ: نعم، ها الرجل صار بدار الآخرة عيب، رجل سبع ورطوه هم ورطه صلاح جديد، ولد شجاع، ورطوه، بعد المعركة راح على.. على جماعته عنده بيجي 1000 عسكري، كتيبة كبيرة وقال إلى خبر صحيح لذلك حط راسه والدموع راح تنزل قال غلطنا، غلطوني وضربنا أبو عبدو رئيسنا وقائدنا، وضربنا بعضنا وحطينا خسائر، وسأغير الوضع لذلك بعد قتله، واتصل معي بالسجن ما حكيت له، يجوا يقولوا لي عم بيتصل، أقولهم ما عندي علم،ساوي انقلاب اتكاتروا عليه على أساس أطلع أنا من السجن، أستلم قطعًا ما طلعت، يظهر ناس خوفوه إنه إذ استلم أبو عبدو بيصير الانقلاب باسمه.
أحمد منصور: الآن قبض عليك في 23 شباط.
أمين الحافظ: أخذونا على معسكر القابون بعد...
أحمد منصور: من الذي قبض عليه؟ محمد عمران قبض عليه معك وكان وزير الدفاع؟
أمين الحافظ: جابوه معي لأنه أجي..
أحمد منصور: مع إن محمد عمران هو أتهم بالطائفية..
أمين الحافظ: كان وزير دفاع.
أحمد منصور [مقاطعًا] : وكان وزير دفاع وكان محسوب على الآخرين؟ صح.
أمين الحافظ: واشتغل لصالحهم.. واشتغل.. وهاي كلام، واشتغل لصالحهم ضد.. ضد الجماعة..
أحمد منصور: هم بذلك يؤكدوا على..
أمين الحافظ: بس الراجل إجى معي على السجن أهلًا وسهلًا..
أحمد منصور: القبض على محمد عمران هنا هم يؤكدوا على إنهم لم يكونوا طائفيين، والدليل على ذلك أن ضابط علوي كبير يعلم.
أمين الحافظ: يعني هاي لعبة، هم يشوفوا الشعب طيب، يعني ما نظلم الناس لكن قيادات.. حتى أصير زعيم بألف كم واحد حولي، الشعب العلوي.. الشعب العربي طيب من إخواننا، هلا أنا بحلب، أردت ألف خمسة ضباط من أقاربي حوالي، صار كتلة، بس عيب الشعب العلوي شعبنا وأهلنا، ومهما وقع..
أحمد منصور: أكرم الحوارني أشار إلى أنه انقلاب..