أمين الحافظ: هو الجيش بشكل عام يجب أن يكون جيش.
أحمد منصور: بعد إيه يا سيادة الفريق؟!!
أمين الحافظ: لا، اسمح لي عيب، فيه كلمة حق، لا جيش بيتلقى أمر السلطة الإدارية.. السلطة المدنية.
أحمد منصور: ما بتفكرش دلوقتي تعمل انقلاب؟!
أمين الحافظ: لا، لكن سوريا التآمر عليها كان من كل جانب، هون حلف بغداد، هاي بغداد نفسها اللي أنا فيها.
أحمد منصور: تحدثنا في هذا خلينا في الانقلاب.
أمين الحافظ: مع احترامي لأهلها هذا حلف بغداد اللي كان فيه الإنجليز وكان فيه الأتراك وشاه إيران ما خلى شيء إلا تآمر على سوريا وقفنا بوجهه نحن.
أحمد منصور: ماذا حدث يوم 23 فبراير 66 صباحًا؟ وأنت كنت رئيسًا للدولة وتقيم في بيتك.
أمين الحافظ: ببيتي.
أحمد منصور: الذي هو بيت الضيافة، بيت ضيافة الرئيس.
أمين الحافظ: إجا لعندي مساوية شباب ضباط.
أحمد منصور: أي ساعة؟!
أمين الحافظ: جاني أمير الجبهة قبله بيوم.
أحمد منصور: لأ.. أنا الآن يوم 23.
أمين الحافظ: ليهم إجى وقال؟ يا سيادة الفريق رجاءً الشباب بيحبوك (..) ، وإجي حافظ على القيادة وإيجوا 100 مرة وإيجو عراقيين وأنت ما.. قلت لهم: عيب أنا القيادة ما بأخونها.. ما بأغدر عيب هذا تاريخ.
أحمد منصور: وعارف إنهم سينقلبوا عليك.
أمين الحافظ: بأساوي أنا بأقاتلهم، قالوا.. قلت لهم خلي بكره نشوف.
أحمد منصور: فين مصلحة الشعب هنا؟!
أمين الحافظ: مصلحة الشعب أحكي الإنسان كلمة حق إله موقف.. إله موقف إذا أنا بأقول الشعب بأساوي انقلاب، ومصلحتي ما بيصير عيب، فيه قيادة..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ أنت سويت عشرين انقلاب قبل كده!! يعني خليهم واحد وعشرين، أو يمكن يكون أكتر.
أمين الحافظ: أنا أعمل الانقلاب الـ 54 أديب الشيكلي ذبح الناس، شكل حزب حركة تحرير بأمر إداري ضرب كل الأحزاب، عيب، الشعب أنت إخوان إحنا معه وما والله وحياتك.
أحمد منصور: ما فيش في السياسة عيب يا سيادة الرئيس.