أمين الحافظ: أبدًا والغرض الرئيسي منه ومن غيره ولا إن كان ناخده نية طيبة أن يغطوا الهزيمة ومن قام بها بسوريا، يغطوا الحكام ويغطوا أيضًا تآمر حكام سوريا على مصر العربية -كنانة الله في أرضه- وعلى الأردن وعلى العرب جميعًا، وين كان سبب الهزيمة ما قاتلوا، أستاذنا الكريم، أنا الصبح بالسجن عم بألعب بالراديو طلعت معي إسرائيل.. جنبي عمران -الله يرحمه- نايم فيقته، قال: أبو عبدو سمعت الحرب هل..؟ نحن متوقعين، قال: شو رأيك سيدي الفريق؟ قلت له: شوف..
أحمد منصور ]مقاطعًا:[ استبقت الأحداث الآن.
أمين الحافظ: لا بأكملها حتى هي بتكمل بعد، قلت شوف: أفرجيك على ها الخونة دول ومين عم بيحميهم.
قلتْ له: هذا وطن، المفروض هلا عندنا شوية أغراض للغسيل بنلفها بيطلع أمر نروح على الجبهة، نحنا كنا أكتر من 100 ضابط، فينا طيار وقائد جيش وجبهة ومئات تحت صالة الأركان حوالي 500، 600 ضابط قلت له: نروح على الحرب وبنفس الوقت بيطلع بكل الإذاعات المرئي والمكتوب والمسموع والمشاهد، تحل الوزارة فورًا وتشكل وزارة مؤتلفة من كل الناس.
أحمد منصور: ده لو أنت رئيس يعني الكلام ده.
أمين الحافظ: حتى من شيوخ البدو هاي وطن.
أحمد منصور: لو أنت رئيس..
أمين الحافظ: ضحك، قلت له عندي ضابط بالصين ملازم ثاني أبعت طيارة تجيبه، هذا وطن بيقاتل بسبيله، ضحك.
أحمد منصور: أنت المسؤول.
أمين الحافظ: تعرف متى تركونا؟! وقت ما باعوا الجولان.
أحمد منصور: الآن ملف كوهين اتقفل.
أمين الحافظ: خلصنا من كوهين.
أحمد منصور: نرجع إلى أسباب انقلاب 23 شباط 63..، 66.