أحمد منصور: في دمشق.
أمين الحافظ: بدمشق، بساحة المرجي اسمه فندق ناصر، سموه السياحة بعد الانفصال، كان فندق ناصر اسمه جاءني مرافق عبد الناصر، اسمه رباح شريف، أو أحد مرافقينه.
أحمد منصور: سوري..
أمين الحافظ: من حلب.. من حلب، بإيجاز إن عبد الناصر أرسله لغيري ولي مو لي خاص، ليعلم ماذا نريد ماذا يريد من يقف ضد الانفصال من مصر؟ التقيت به في حلب مع مجموعة من الضباط الوحدوية.
أحمد منصور: تفتكر التاريخ؟
أمين الحافظ: والله يعني قبل ما أسافر.. ما أني أنا..
أحمد منصور: يعني ممكن نقول نوفمبر.. ديسمبر 61.
أمين الحافظ: والله أنا ما أنا متذكر، يعني أخاف أربطها بأمور.
أحمد منصور: في عهد حكومة معروف الدواليبي؟
أمين الحافظ: حكومة انفصال ما.. ما يعني ما بأحسب..
أحمد منصور: دا كل شهرين حكومة..
أمين الحافظ: ما أني متذكر، يعني أحسن بأحدد لك.
أحمد منصور: يعني حتى كان عندكوا انقلابات في الحكومات -يعني- مش انقلابات عسكرية بس.
أمين الحافظ: هو الاستقرار -أستاذنا الكريم- في أي بلد، و لو طلعنا عن الموضوع شوي، الدول العالم التالت بما فيها من سكانه مليار، الهند -مع احترامي لها، دولة عظيمة- وبخاصة دول الصغيرة، استقلالهم غير كامل أبدًا، على مو جيش وبنعمل، نترك، استقلال يبقى ناقص، تبقى القوى العظمى مصالحها لها ما تريد، قد يعني.. في ضمن فن الممكن، نحن الدول الصغيرة استقلالنا مو زيادة، جهات كتير بتلعب، استلم حزب الشعب، استلم الكسبري من جماعة فلان هذا انفصالي 100%، هذا نص انفصالي، أكرم انهار مع فلان، مصطفى مع الانفصاليين، تاني نهار قال لأ والله.. لذلك.. تكون ليش وحدت أوروبا.. راح تصير دوله، رغم مذابحهم..
أحمد منصور [مقاطعًا] : عشان كده أنتو عايزين وحدة ومفيش أحزاب وريحوا دماغكم، واللي مش موافق يشرب من البحر.