أمين الحافظ: ما تصير.. عيب تصير وحدة وتصير انقلابات نحن حاولنا الانفصال من ضرر الوحدة، والرجل حكى كلام كويس وبقوة، نحن ركزنا إن الخارجية والدفاع والأمور التانية تأتي بعد، إجى الوزارة، الرئيس غضب شوي وأكرم والمجلس وصل له خبر.
أحمد منصور: أنتو لسه ما رجعتوش الآن.
أمين الحافظ: أُرسل لنا الأستاذ صلاح كوزير خارجية..
أحمد منصور: صلاح البيطار.
أمين الحافظ: يحمل مشروع الاتحاد أو الوحدة.
أحمد منصور: مكتوب بقى ومفصل.
أمين الحافظ: واتصلوا معهم وأخدوا منا خمس.. ستة ضباط، ورجعنا إحنا على سوريا وبعدين..
أحمد منصور [مقاطعًا] : مين اللي بقوا في مصر؟
أمين الحافظ: والله ما أتذكر يعني أكرم ديري يمكن حسين..، يعني 5، 6 ونحن فوضناهم يعني المهم كأسئلة بس كان كام قضية صغيرة وبعدها جت الزارة إجى شكري القوتلي -الله يرحمه- واتفقوا وانحل.. ما عدنا نتدخل.
أحمد منصور: أعلنت الوحدة بين مصر وسوريا في أول فبراير 58 دون أي مقومات للوحدة وإنما مبادرة من 14 ضابطًا التقوا في دمشق ثم ركبوا طائرة إلى القاهرة وعرضوا الوحدة، وتجاوب عبد الناصر مع الوحدة، ثم بدأ السياسيين في سوريا بعد ذلك في زيارات متبادلة خلال يعني عشرين يومًا تقريبًا..
أمين الحافظ: أو أكثر.
أحمد منصور: ثم إعلان الوحدة بين بلدين.
أمين الحافظ: وصارت انتخابات.
أحمد منصور: دون أن تكون هناك أمور واضحة ومحددة بشكل دقيق.
أمين الحافظ: والله أنا اللي بأعرفه، ترك الأمور التانية، المهم الخط العريض، الخط الكبير.
أحمد منصور: شكري القوتلي لقى نفسه كده كرئيس دولة أمام واقع لا يستطيع إلا أن يتجاوب معه؟
أمين الحافظ: والله، الرجل اللي بنعرفه تجاوب، وألقوا.. يعني أعطوه اسم المواطن العربي الأول.
أحمد منصور [مقاطعًا] : حتى ليس نائب رئيس الدولة.
أمين الحافظ: ما بأظن والرئيس شكل وزارة أكرم نائبه كان، وفلان من أخوته.