أمين الحافظ: علي عيني.. على عيني.. على عيني.. دعنا ننظر إلى تاريخ مر على ها الأمة بكل قرية حاكم يجعل نفسه إله -لا إله إلا هو، و الرب واحد- مزقوها الناس، يوم إجي قادة كبار مثل صلاح الدين، مثل اللي قبله محمود زنكي، إجي رجال الدين..
أحمد منصور [مقاطعًا] : أنا في عبد الناصر.. أنا في عبد الناصر.
أمين الحافظ: على عيني.. إجي رجل مثل عبد القادر الجيلاني ربىَّ طلابه على الوحدة والإسلام، طردوا الصليبيين، طردوهم، واجتمعت بلاد الشام مع مصر، عبد الناصر ما هو دايم.. بيزول، لكن الشعب ما بيزول، أنا خدمت كلية أركان بمصر، شفت الناس والله شعب من أطيب ما يكون.
أحمد منصور: عبد الناصر.. عبد الناصر.. هل سبق عملية ذهابكم إلى القاهرة عملية مفاوضات وكلام في الوحدة بالذات بعد مجيء أنور السادات في زيارة في نوفمبر 57 إلى دمشق؟
أمين الحافظ: قلت لك نحن.. قلت لك نحن.. مو أنا رحت، قادة الحزب يوم..، أنا كنت انقلاب أسوي عصيان بقطنة اتصلوا بعبد الناصر عن طريق محمود رياض.
أحمد منصور: كان سفير مصر في سوريا في ذلك الوقت.
أمين الحافظ: كان سفير، وعبد الناصر عطى إجابة سووا انقلاب نهاية وتعالوا نسوي وحدة أو اتحاد أو أي بديكوا شو، إخوانا ما بدهم، قادرة الحزب وأنا لمتهم..، كصديق يعني، قلت اتفقنا على شيء سويتوا عصيان، إحنا يعني وقفنا في الجبهة حتى ما يتآمروا عليهم، والله وفقهم.
أحمد منصور: مين أهم الأطراف التي كانت تعارض عملية الوحدة وذهابكم لمصر؟
أمين الحافظ: الشيوعيين، الشعب بكامله كان وحدوي.
أحمد منصور: الشيوعيين فقط؟
أمين الحافظ: الشيوعيين.
أحمد منصور: وحزب الشعب لأ.. حزب الشعب كان يعارض بقوة.
أمين الحافظ: والله حزب الشعب يوم اللي صار وحدة الجماعة هلا أكثرهم إ، بيريدوا كانت وحدة مع العراق لكن وحدة مصر ما استجابوا الجماعة، ما بينا نعمل، الجماعة عاقلين وطنيين ما..