أمين الحافظ: باحكي لك شغله بدك أياها احكيها هيك، قلنا لهم خارجية كذا وهناك يمكن مثلًا تربية وتعليم كل واحد فيه شيء، خلي لجنة تتشكل تبدأ من الابتدائي الصف الأول لكذا سنة لـ 14، 15 سنة الطالب بالجامعة يدرس بطنطا بمثل ما كان يدرسه الطالب بحلب ونفس التعليم (ونفس الثقافة) .. يعني ما بتصير الأمور سلق.. القضاء بده كذا.. بالإجماع أكترية -يمكن ما واحد، اتنين- قالوا: نحن معك، مروره على عبد الناصر وكتبنا كتاب وديناه لرئيس الجمهورية إنه شعارنا السياسيين بين اتحاد ووحدة وبدنا مسألة طويلة..
أحمد منصور: شكري القوتلي.
أمين الحافظ: يعني شكري رجل وطني من خيرة الناس، لإله وجهات نظر، والبرلمان فيه ساسة وبيلعبوا وبشكل.. مع احترامنا..
أحمد منصور: كل ده يروح على جنب والمهم إنكوا اللي إنتوا عاوزينه بتمشوه.
أمين الحافظ: بعتنا لهم كتاب سلم لوزير الدفاع وسلم لرئيس الجمهورية وسافرنا بالليل..
أحمد منصور [مقاطعًا] : يا سيدي..
أمين الحافظ [مستأنفًا] : سافرنا بالليل على عبد الناصر.
أحمد منصور: يا سيدي أنا عايز الآن أفهم اللجنة العسكرية البعثية كيف شكلت؟
أمين الحافظ: هاي بعد.. هاي غير المجلس العسكري.
أحمد منصور: غير المجلس العسكري.
أمين الحافظ: غيره.
أحمد منصور: المجموعة التي سافرت إلى عبد الناصر في 12 يناير 58 كانت تتبع المجلس العسكري أو اللجنة العسكرية البعثية؟!
أمين الحافظ: كان ضمن المجلس العسكري.
أحمد منصور: خدتوا قرار ورحتوا على عبد الناصر!! لا رئيس الدولة عنده علم! ولا مجلس الشعب موافق على الموضوع!!
أمين الحافظ: وافقوا الجميع.. لا.. لا.. ولا أحد.
أحمد منصور: ولا حتى يعني..
أمين الحافظ: ولا قادة الحزب..
أحمد منصور: بالظبط.
أمين الحافظ: لكن إيش لون.. بعدما خدنا القرار مصطفى حمدون..
أحمد منصور: عزبة.. هي عزبة!!
أمين الحافظ: لا ما هي عزبة.. لا هذا وطن.. وحدة.