مشهور حديثه الجازي: خوفًا منهم وأذكر إنه أخي وزميلي الفريق عامر قماش بعدما رجع من القيادة الموحدة باجتماع أخرج ورقة صغيرة ها لقد وقال بهذه الورقة أحبطت دخول القوات العراقية، كأنه يحبط دولة إسرائيلية، وفعلًا لم تدخل القوات العراقية المعركة بالوقت المناسب، لكنها دخلت بعد حرب 67 وتصدت إلى القصف من الحدود العراقية حتى وادي الأردن…
أحمد منصور: الإرهاصات اللي سبقت عملية الحرب 67 كانت فيه أحداث متلاحقة، تصعيد متلاحق، هل كان اليهود مستعدين، والعرب مستعدين فقط بالتصريحات وبالتهويش، مَنْ الذي قاد إلى وقوع الحرب؟
مشهور حديثه الجازي: أنا أعتقد إنه الحرب 67 هي مطب لعبد الناصر.
أحمد منصور: مَنْ الذي أعد هذا المطب؟
مشهور حديثه الجازي: أعدها إسرائيل وأميركا، وكان السبب أنه حشدوا هذه الجيوش وعبوا هذه التعبئة وهم يعرفوا، هم قدموا كل المعونات كل.. المعدات العسكرية الغربية المتواجدة قريب من المنطقة كانت تحت أمر إسرائيل كانت واضح، المؤامرة كانت للخلاص من عبد الناصر وحكمه في مصر.
أحمد منصور: كيف الخلاص من عبد الناصر وعبد الناصر بشكل غير مباشر كان يحقق مصالح هذه القوى الكبرى.
مشهور حديثه الجازي: بس لا شك إنه وقع في مطب.
أحمد منصور: ما هو المطب إذا كانت القوات المصرية كقوة إذا دخلت معركة حقيقية مع الإسرائيليين -كما حدث في أكتوبر بعد ذلك- كان يمكن أن تهزم الإسرائيليين؟
مشهور حديثه الجازي: والله يا أحمد -أنا أريد أن أتكلم- قد يجرح الكثير -ولكني أريد أن أتكلم- نحن دخلنا في قيادات، غير جديرة، أنا أحكي عن القيادات المدنية، القرارات السياسية فيها خطأ، خطأ نحن لم يكن الرجل المناسب في المكان المناسب.
أحمد منصور: كيف سعادة الفريق؟
مشهور حديثه الجازي: أنا أقولك، يعني على الجبهة المصرية، وأكبر قوة موجودة قادها أخ المشير عبد الحكيم.
أحمد منصور: عبد الحكيم عامر.