أمين الحافظ:
هو إحنا بعد 8،9.
أحمد منصور:
أكرم الحوراني خمسة ونص، نعم وأنت.
أمين الحافظ:
بيقول خمسة ونص المسا، أمين الحافظ، قال لهم: موافق.
أحمد منصور:
لكن أنت قلت..
أمين الحافظ:
الصبح محتل (درعا) أنا.
أحمد منصور:
النداء وجه ستة ونصف من الإذاعة.
أمين الحافظ:
هو ستة ونصف.
أحمد منصور:
نعم، أنت أي ساعة استجبت.
أمين الحافظ:
أنا يوم اللي احتلينا.. احتليت الفوج وخدت سيارة.. يعني حوالي تسعة..
أحمد منصور:
تسعة صباحًا.
أمين الحافظ:
ثمانية أو سبعة ونص بالاجتماع أنا أقدم ضابط بأقدم الفوج إذا أجي المقدم سهيل.. (بأرى) إله إذا حضر، جيت على الاجتماع يمكن سبعة ونص إجى بسيارته ورفض أقدم له السلاح، أخدني وقال: أبو عبدو وأرجوك، هو أصله رجل طيب، أن لا تغادر البيت، موقوف البيت، دخلت على البيت سألت، شكِّيت هون، إجى لي خبر من (أحمد كزبري) ولد شامي قاتل معي قتال جيد، قال: سيادة الفريق.. بغلنا كيت، قلت له: أبشر، نحن من غير ما..
أحمد منصور:
كانت رتبتك إيه أيامها؟
أمين الحافظ:
نقيب مثل مصطفى.
أحمد منصور:
يعني الآن صار مستوى الانقلابات نزل، كان عقداء، انقلاب العقداء مرة..
أمين الحافظ:
هذا وطن، لأ هذا وطن ما فيه.. ما فيه غير..
أحمد منصور:
ده انقلاب النقباء!!
أمين الحافظ:
لأ.. هذا وطن، ما فيه انقلاب وطني، رحت على..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
فيه نقباء يقدروا يعملوا انقلاب الآن؟
أمين الحافظ:
بنساوي إحنا، الله (...) رحت على سكني، العسكر فلتانه، على الحركة اضرب، وبكل استنفار، قال: أمرك أنا جنودي بيحبوني، بيحبوني.
أحمد منصور:
أكيد لازم.
أمين الحافظ: