أمين الحافظ [مستأنفًا] :
القومي السوري كأنهم ضباط في الجيش ويُقال إن أديب أو أخوه كان قوميًا سوريًا، أخوه صلاح، يُقال، الشيوعيين ما لهم ها القوة اللي بيحكوا بها الناس، يعني يوم الوحدة راح المجلس العسكري وأنا أحدهم، مثلًا هيكل، هيكل رجل محترم، كاتب كبير، وكتابته تترجم للغات عدَّة ومطلع، يأتي بكل شيء، يعني مرَّة قرأت له بيقول: والله خوفًا من الشيوعيين صرنا نحن و الشيوعيين، ما بنخافهم، بزمانه نائب واحد من 140، أو 160 نائب، ويمكن مع موجة اسمها.. ما عندنا، وبالجيش ما حدا بيتجرأ، و أنا العبد لله اللي قاعد أمامك أنا ومصطفى حمدون وفلان وفلان قدرنا موقف قبل ما يروحوا، قبل ما نروح على عبد الناصر..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
كان البعث عمره.
أمين الحافظ [مستأنفًا] :
إن الشيوعيين شو بيساووا وإنهم بنكسر راسهم، ما لهم دور.
أحمد منصور:
حزب البعث أعلن في 7 أبريل 47 على يد صلاح الدين البيطار.
أمين الحافظ:
تفضل.
أحمد منصور:
وميشيل عفلق، إلى 29 نوفمبر 51 كيف كانت قوته على الساحة في سوريا؟
أمين الحافظ:
والله إله قوتين -إذا بتسمح لي- قوة مادية.
أحمد منصور:
منين؟
أمين الحافظ:
وقوة معنوية، المادية بشر، بشرية.
أحمد منصور:
آه تقصد بشر يعني.
أمين الحافظ:
بشرية.. يعني بشرية مادية معنوية.
أحمد منصور:
لكن نتائج الانتخابات في ذلك الوقت لم تُشر، كان هناك أحزاب أكثر منه تقدمًا.
أمين الحافظ:
أحسن وأقوى، لكن طرح الأستاذ -الله يرحمه- صلاح، كانوا أساتذة ونضاف، وماتوا ما عندهم شيء، ما عندهم شيء.
أحمد منصور:
اغتيل صلاح البيطار في باريس سنة ألف وتسمعائة..
أمين الحافظ [مقاطعًا] :
واغتيل لأنه رجل أخطأ وأصاب، كتب كم مقالة ذكر فيها الحقيقة، وكتب"عفوك يا شعب سوريا"والذي أذكره، ذكر فيها الطائفية أكثر من 10 مرات، أنا ما ذكرت، لأنه أنا للآن بعيني إن الوحدة الوطنية فوق كل شيء.
أحمد منصور: