أحمد منصور: صف لنا هذه الفترة بإيجاز.
أمين الحافظ: والله أستاذنا الكريم شوف، الانقلابات العسكرية بشكل عام مُضرة، وتلعب بها يد أجنبية لغرض ما، سواء لتمرير حلّ معين، أو لغرض اقتصادي، أو لغرض سياسي، أو حتى لغرض ثقافي واجتماعي.
أحمد منصور: فيه كتب كثيرة كتبها ضباط مخابرات أميركان عن دور الولايات المتحدة في الانقلابات العسكرية، وأولها انقلاب حسن الزعيم، هل لديك معلومات من خلال كونك -كنت- رئيسًا للدولة عن مثل هذه الأمور؟
أمين الحافظ: والله أستاذنا الكريم شوف، يعني إنتوا حاربتوا الإنجليز، والعراق حارب، ونحن حاربنا فرنسا، دول كبيرة تعمل بمصالحها، وأنا الآن بأحترمهم، هلا وناس بتسب أميركا؟ أنا الآن بأحترمها وبأقدرها، بالنسبة إلها مصالح، لا هي عربية مثلي ولا هي مسلمة، دولة لها مصالح ما بأعتب عليها، بس بأعتب على جماعتي. وبأعتب على الحاكم الذي.. لا يستمد قوته من شعبه ومن جيشه، يستمدها من يد أجنبية، هذا الذي بأعتب عليه.
أما هاي إنجلترا.. لم تغب الشمس عن أملاكها الهند قارة..
أحمد منصور: هل ثبت لديكم فعلًا وجود علاقة لحسن الزعيم بالمخابرات الأميركية؟
الفريق أمين الحافظ: واللهِ أنا ثق يعني ما عندي شيء دقيق، لكن أكثر الانقلابات لعبت فيها أيدي أجنبية.. ما عدا انقلابي اللي قمنا فيه ضد أديب الشيشكلي..
أحمد منصور [مقاطعًا] : لأ، هذا كان انقلابك.
الفريق أمين الحافظ [مستأنفًا] : والله يا أخي لا أخبي حرامًا ولا حلالًا.
أحمد منصور: مين اللي كان طيب وراء انقلاب سامي الحناوي على حسن الزعيم؟