اللي حدث أن في الاول المارشال بادوليو أهدى ساعة ذهب إلى السيد عمر المختار، السيد عمر المختار رفضها، فجاء عبد الله وقال له: يا سي عمر إذا درت نياقك فاحتلبها، فرد عليه بالبرقاوي [لهجة برقة] قال له: احلبها أنت، بعدين عبد الله بلعون طبعا في إحراج قال للمارشال: تعرف السيد عمر سنوسي، والسنوسية يكرهوا لبس.. استعمال الذهب أو الحرير، فبدات المفاوضات بين السيد عمر والمارشال بادوليو، والسيد عمر كان حريص يقول له: احنا حريصين على الدين، احنا احنا بنحارب لصيانة ديننا، فبدنا نبغى إن المدارس القرآنية..، نبغي حكم الشرع، وبعدين أهم شيء هو أنا هنا ما أنا إلا مندوب وكيل الأمير إدريس، وكيل السيد إدريس، اذهبوا للسيد إدريس، اتفقوا معه، وأنا يأتيني أمر بايقاف بأوقف، ما لم يأتني أمر بإيقاف الجهاد أنا مستمر فيه، كان فيه السيد الحصن غير السيد الحسن اللي كان تولى بعدين ولي عهد، الحصن بن السيد الرضا وكان السيد الحصن أميل إلى التفاهم مع الطليان والتفاوض معهم، فالسيد عمر وبخه، وأرسل السيد إدريس الذي وبخ كمان ابن أخوه، وانتهت المقابلة على أنه يستمر الجهاد، واستمر الجهاد.
أحمد منصور:
ماذا قال لك دوداشي حينما لقيته في إيطاليا في عام 56 عما حدث في تلك ...؟
مصطفى بن حليم:
قال لي: إن السيد عمر كان مصرّ على أولا أن أي تفاهم يجب أن يصير مع الأمير إدريس وفي القاهرة، وكذلك كان طلب فورا أن المسائل الشرعية والمدرسية والقرآنية والمسائل كذا هذه لازم تتم، وقال إن الحكومة في روما رفضت، لأنها كانت تشعر كانت عارفة أن السيد إدريس لن يقبل شيء منهم، وإذا قبل فهي المراوغة لا أكثر ولا أقل..
أحمد منصور:
دوداشي أبدى لك أي انطباعات عن عمر المختار؟
مصطفى بن حليم: