فهرس الكتاب

الصفحة 5944 من 6253

محمد داوود عودة: لأ، اختيار الشباب تم بواسطة أبو محمد وأبو إياد، وأرسلوا لمعسكر تدريب في ليبيا، وبقوا هناك فترة على بال ما أنا جهزت الأوضاع والاستطلاع.. وإلى آخره، جبت...

أحمد منصور [مقاطعًا] : ماذا فعلت خطوة.. خطوة؟

محمد داوود عودة: أولًا رحت بدي أعرف شو في داخل المدينة الرياضية، بالصدفة كان إلنا جارة فلسطينية موجودة في ميونخ.. يعني مجرد الصدفة.. سياحة، فاستغليتها أنا وبدون ما تعرف شو قصدي، قلت لها بدنا نروح نتفرج على المدينة -مدينة الألعاب- فرحنا.. أنا اخترت الباب الخلفي طبعًا، فجينا للحرس اللي على الباب الخلفي، تركتها هي تحكي معهم بالإنجليزي إلى آخره.. وأنا ساكت، فأقنعتهم إنه يفوتونا أنا وإياها لنعمل لنا جولة بالمدينة لمدة نص ساعة، قلنا لهم نص ساعة وبنرجع...

أحمد منصور [مقاطعًا] : قالت لهم أيه يعني بأي صفة إنتو دخلتم؟

محمد داوود عودة: إحنا دخلنا ناس فضوليين، يعني نشم الهوا.

أحمد منصور: وافقوا.

محمد داوود عودة: وافقوا، تعرف ما فيش حساسية، وبنت يعني يُغري السماع إلها، فرحنا..

أحمد منصور: [مقاطعًا] : أحسنت استغللت هذا الجانب؟

محمد داوود عودة: آه، يعني استغلال شريف يعني مش..

أحمد منصور: نعم،نعم.

محمد داوود عودة: على الصعيد الأمني..

أحمد منصور: بس هي ما كانتش فاهمة أبعاد الوضع ده أيه؟

محمد داوود عودة: لأ، لأ، ما تعرف لحد الآن، فرحت أناDirect على المبنى بتاع الإسرائيليين، فقلت لها نفوت، قالت لي إسرائيل، قلت لها نفوت ناخد شعارات نتفرج شو بيصير جوه، فدخلت أنا وإياها ورحبت فينا البنت الإسرائيلية، وأعطتنا شعارات، وفرجتنا على القاعة والاستعلامات..

أحمد منصور [مقاطعًا] : ما سألتكوش أنت مين؟ جنسياتكم أيه؟ عايزين أيه ؟

محمد داوود عودة: أنا قلت لها، أنا بادرت وقلت لها أنا برازيلي.

أحمد منصور: أنت شكلهم برضه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت