د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، مؤداه.
أحمد منصور: نائب رئيس مجلس قيادة الثورة، نائب رئيس الجمهورية.
د. عبد الرحمن البيضاني: خرجنا عن الوضع.
أحمد منصور: وزير الخارجية، وزير الاقتصاد.
د. عبد الرحمن البيضاني: خرجنا عن الموضوع، مؤدى هذا الكلام إن أعضاء مجلس قيادة الثورة وهم ضباط خريجي (التأهل) من الكلية الحربية، وبعضهم تجار، كانوا لما يستمعوا إلى رأيي كانوا يعجبوا به، ويؤمنوا به، ويكلفوني بتنفيذه، فكنت أشرح وجهات نظري.. وجهات نظري علمية.
أحمد منصور: هذا كان يدعوك إلى إلغاء الآخرين أيضًا.
علاقة الثورة بالأميركان والروس ودول الجوار
د. عبد الرحمن البيضاني: لأ، هذا ليس فيه إلغاء، هو كون أنا واحد أتكلم كلام علمي، وهم يؤمنوا بهذا الكلام العلمي ويصدقوه، ويثقوا فيه، وثبت لهم نجاحه، بدليل إن إحنا استطعنا نأخذ اعترف الولايات المتحدة الأميركية وهذا كان أمر صعب جدًا، لأن كنا على علاقة غير جيدة في تلك الأيام مع إسرائيل.
أحمد منصور: في 19 ديسمبر 1962م اعترفت الولايات المتحدة بالحكومة اليمنية
د. عبد الرحمن البيضاني: بالحكومة اليمنية.. نعم، وكان.
أحمد منصور: بناءً على تعهدات والتزامات أنت تعهدت بها إليهم.
د. عبد الرحمن البيضاني: ليست تعهدات، في يوم 2 ديسمبر، في يوم 2 ديسمبر -نعم- 62 تحدث ناطق باسم الأمم المتحدة أن الولايات المتحدة لها طلبات حتى تعترف بالحكومة اليمنية، أول طلب إن اليمن تعلن التزامها بحسن الجوار مع السعودية، وهذا مقبول.
تاني طلب: الحكومة الأردنية تسحب قواتها من السعودية.
تالت طلب: الحكومة السعودية تسحب قواتها من الحدود.. السعودية اليمنية.
خامس طلب: الحكومة المصرية تسحب قواتها من اليمن ويبقى المدرعات والطائرات حسب كلامي، وهذا ما كنت قد سبق أن اتفقت معاه..
أحمد منصور: لا.. مافيش يبقى المدرعات والطائرات.