حسن الهضيبي بحسن البنا مقارنة في غير موضعها وهكذا فإن لكل عصر الرجل الذي يختاره الله للمهمة الصعبة الثقيلة التي تناسبه أما عن الفرية التي وردت في كتاب فؤاد علام وكيل إدارة مباحث أمن الدولة في ذلك الوقت فيقول كما ذكرت يا أستاذ أحمد سرٌ يذاع لأول مرة عنه عن كتاب دعاة لا قضاة أن حسن الهضيبي لم يؤلفه ولم يكتب حرفا واحد فيه لكن صنعته مباحث أمن الدولة وابنه مأمون الهضيبي كان هو الكوبري الذي عبرت عليه فصول الكتاب من المباحث للشيخ أقول لفؤاد علام لاعتباري كنت شاهدا على الوقائع التي تمت من خلالي في المعتقل حيث كنت في ذلك الوقت ضابط الاتصال بين الإخوان وبين إدارة المعتقل أقول أننا علمنا ممن كانوا يعملون من إخوانا في مكاتب إدارة المعتقل أن فؤاد علام يريد أن يعثر على الكتاب الذي يكتبه الهضيبي وإخوانه فجهزنا له كتابا آخر معدلا غير الكتاب الأصلي وسربناه له دون أن يدري فكان هو الكوبري الذي عبر إليه الكتاب الذي أعددناه له وسربنا النسخة الأصلية عن طريق الزيارات إلى باقي المعتقلات وهذه هي الحقيقة التي ألقى الله عليها.
أحمد منصور: دي معلومة جديدة أستاذ محمد الآن بتعلنها؟
محمد هلال: الوجه الثاني لأستاذي الكبير الأستاذ فريد عبد الخالق.
أحمد منصور: أستاذ محمد لو سمحت.. أستاذ محمد لا زالت معنا؟
محمد هلال: نعم.
أحمد منصور: أنا بس أريد أسألك هنا سؤال مهم.
محمد هلال: تفضل.
أحمد منصور: هل هذه هي المرة الأولى التي تعلنون فيها أنه تمت خدعة بينكم وبين اللواء فؤاد علام فيما يتعلق بالكتاب؟
محمد هلال: هذه أول مرة لأن الذي كان في ذلك الوقت هو محمد هلال وكنت بذلك الوقت كما قلت أنا ضابط الاتصال بين إدارة السجن وبين الإخوان ولما علمنا أن فؤاد علام يبحث عن الكتاب حدث ما قلته لسيادتكم.
أحمد منصور: يعني الآن أنتم أعددتم فعلا.
محمد هلال: أقول لأستاذي الأستاذ فريد عبد الخالق..